الإتحاد الدولى للصحافة العربية يتضامن مع التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية بالمغرب المقصيين

كتب / حامد خليفة
الفساد من ضمن الأمور التي تؤدي إلى دمار المجتمعات، هذا ليس شعار إنشائي، بل هذه حقيقة لا ريب فيها، إن الفساد هو الفيروس الذي يصيب مفاصل الدولة الرئيسية مثل التعليم والصحة والحالة الإجتماعية للمواطنين من خلال العديد من المظاهر، لذلك يفترض أن تقوم الدول على مكافحة هذه المظاهر الفاسدة في محاولة للإصلاح والإرتقاء بالمجتمع والحفاظ على ثروته وقوته الضاربة والإستثمار في موارده الطبيعية والبشرية دون إهدار وهو ما يؤدي إلى الإستقرار.
إنتشار العديد من الظواهر السلبية مثل الرشوة والمحسوبية والمال الموجه في العديد من الأمور والمفاصل الهامة للدولة ، وفي القطاعات الإقتصادية والخدمية، هذا هو أصل الفساد وتدمير المجتمعات
لذلك فإن هذه المظاهر المنتشرة وعدم القضاء عليها من الدولة، بمثابة الوحش الذي يلتهم تلك الدولة، ومعها المجتمع، ومن هنا ظهر مكافحة الفساد.
فنجد فى مساطر التعليم بالمغرب فراغ كبير بين أساتذة المراحل المختلفة ، يؤدى إلى ما سنراه من بلاغات وإعتصامات ومظاهرات من أساتذة التعليم الإبتدائي والإعدادي
بيان التنسيقية خارج السلم
المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم يدعو الشغيلة التعليمية المقصية إلى تجسيد وقفات إحتجاجية من داخل المؤسسات التعليمية وإلى خوض إضراب وطني لمدة ثلاثة أيام 15 و16 و17 نونبر 2022 مصحوب بوقفة مركزية ومسيرة إحتجاجية وطنية يوم 17 نونبر 2022
ومسيرة إحتجاجية ثانية يوم 10 دجنبر 2022 بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان
في ظل سياق إجتماعي مأزوم نتيجة الإرتفاع المهول لأسعار المحروقات والمواد الغذائية والتدهور الخطير للقدرة الشرائية لأغلبية الشرائح الإجتماعية بما فيها الشغيلة التعليمية، وفي ظل الإحتقان غير المسبوق الذي يشهده قطاع التعليم جاء الموقف النكوصي لوزارة التربية الوطنية المعبر عنه في لقاء الوزير بالنقابات التعليمية خلال أشغال اللجنة العليا المنعقدة يوم الجمعة ليرفع من مستوى التوتر والإحتقان الذي يعتبر ميزة الدخول المدرسي لهذا الموسم، هذا الموقف المتعنت والرافض لتمكين المقصيين والمقصيات من حقهم العادل والمشروع في الترقية إلى الدرجة الممتازة تنفيذا لمقتضيات الإتفاقات الرسمية القديمة والجديدة الموقعة بين الإدارة وشركائها الإجتماعيين في جلسات الحوار المركزي والحوار القطاعي، كان محل شجب وإستنكار ومثار سخط وإستياء من طرف عموم الشغيلة التعليمية.
في ظل هذا الإحتقان والإستياء العارم الذي يسود أوساط الشغيلة التعليمية تجاه هذه القرارات التراجعية غير المفهومة، إنعقد المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم بشكل مفتوح في نهاية الأسبوع المنصرم لتدارس هذا المستجد الخطير، وبعد نقاش مستفيض لهذا الموقف الغريب، فإن المجلس الوطني يسجل ما يلي:
يهنئ الشغيلة التعليمية المقصية على نجاح محطتها النضالية الوطنية ليوم 24 أكتوبر 2022 والوقفات الإحتجاجية الجهوية المنظمة بالتزامن مع لقاء الوزير بالكتاب الوطنيين للنقابات التعليمية يوم الجمعة 28 أكتوبر 2022 يثمن الموقف المبدئي للتنسيق النقابي الخماسي الرافض لأي نظام أساسي لا يتضمن فتح الدرجة الممتازة في وجه المقصيين، ويحيي عاليا تأكيد النقابات التعليمية في إجتماع اللجنة العليا على تشبثها بترقية كل المقصيين والمقصيات إلى الدرجة الممتازة دون قيد أو شرط يشجب ويستنكر موقف الوزارة المتعنت والمنقلب على كل الإتفاقات والتصريحات السابقة المؤكدة لأحقية وعدالة ملف الترقية إلى الدرجة الممتازة. يرفض رفضا مطلقا كل الذرائع التي تتحجج بها الوزارة والمتمثلة في الكلفة المالية والعدد الكبير للمقصيين ويؤكد أن كل المعطيات والحقائق تفيد ببطلان هذه الذرائع، ويعتبر تلك الحجج الواهية مجرد شماعة تلجأ إليها الوزارة للتنصل من المسؤولية والتحلل من الإتفاقات الرسمية والهروب من حق عادل ومشروع كان يقتضي حله في إطار تفعيل إتفاق 26 إبريل 2011
ويعلن إستعداده اللا مشروط للإنخراط المحطات النضالية التي سيقررها التنسيق النقابي الخماسي في حالة تمادي الوزارة في رفض الإستجابة للملف المطلبي للشغيلة التعليمية. يعلن تضامنه المطق مع نضالات عموم الشغلة التعليمية ويوجه دعوة لكل الفئات والتنسيقيات التعليمية بالتنسيق والتشبيك والعمل المشترك على أرضية الوحدة النضالية والبرنامج النضالي الموحد: الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، الزنزانة 10، ضحايا النظامين الأساسين، المبرزون، الدكاترة، المفتشون، الملحقون، أطر التوجيه والتخطيط، العرضيون المدمجون، المقصيون من المباريات، تنسيقية الترقيات المجمدة، ويدعوها للتعبئة والإستعداد للإنخراط في تجسيد المحطات النضالية التي قد تتخذها النقابات التعليمة للرد على تلكؤ الوزارة في الإستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية بكل فئاتها.
 يؤكد أن مطلب الترقية إلى الدرجة الممتازة ليس حصرا فقط على المقصيين المزاولين والنشيطين، بل هو مطلب لكل المحرومين والممنوعين بمقتضى النظام الأساسي الحالي من الترقية إلى الدرجة الممتازة، بمن فيهم عموم المتقاعدين الذين قضوا سنوات حبيسي الزنزانة 11 حتى نهاية مسارهم المهني قبل أن يحالوا على التقاعد، والمنطق السليم يفرض ضرورة تعويضهم المادي عن كل هذه السنوات بأثر رجعي مادي، ومن هذا المنطلق فإن كل المتقاعدين معنيون بالمعركة النضالية التي يخوضها المقصيون والمقصيات من أجل إنتزاع حقهم في الترقية إلى الدرجة الممتازة ومدعوون لدعم صفوف المقصيين والمقصيات.
 يقرر دعوة الشغيلة التعليمية المقصية أساتذة التعليم الإبتدائي والإعدادي والملحقين التربويين وملحقي الإقتصاد والإدارة بمختلف درجاتهم نشيطين ومتقاعدين إلى الانخراط في البرنامج النضالي الذي سطرته التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم:
البرنامج النضالي الوطني المسطر
وتدعو التنسيقية للدعم من جميع الأساتذة بالحضور يوم العاشر من ديسمبر الجارى بالإلتحاق بالمسيرة والوقفة الإحتجاجية بالتزامن مع اليوم العالمى لحقوق الإنسان ، والتى تبداء بوقفة أمام مقر الوزارة المعنية بالأمر وتنتهى أمام مقر البرلمان المغربى بمدينة الرباط .
ويعلن الأستاذ هانى خاطر نائب رئيس الإتحاد الدولى للصحافة العربية التضامن الغير مشروط معهم حتى الحصول على المطالب المشروعة ، سواء بالإعتصامات أو الإحتجاجات أو المسيرات السلمية .

اترك تعليقاً