الضغط النفسي وتفريغ الشحنة الزائدة

كتب : د فوزي الحبال
قال الله تعالى في سورة الفتح الآية رقم 4 (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا).
ممارسة الرياضة بشكل عام تحد من الشعور بالقلق والتوتر، ممارسة رياضة المشي لمدة 30 دقيقة يومياً لها تأثير إيجابي على نفسية الإنسان وتحسين المزاج.
الاسترخاء والتأمل أثبتت الدراسات أن ممارسة التأمل لعدة دقائق تحد من آثار الضغط النفسي على الإنسان وتساعده في الإحساس بالسلام الداخلي لأنه خلال عملية التأمل يقوم الشخص بالتخلص من العديد من الأفكار المتشابكة التي تتصارع بداخله مسببة له الضغط النفسي و يتيح له فرصة رؤية الموضوعات من وجهة نظر مختلفة.
الابتعاد عن الضوضاء الإلكترونية،ينصح الخبراء بالابتعاد من حين لآخر عن صفحات التواصل الاجتماعي كالفيسبوك إذا شعر الإنسان أنها تسبب له ضغطا نفسياً فقد وجد أنه كلما زاد عدد الأصدقاء تسبب ذلك في زيادة الضغط بصورة أو بأخرى.
تناول الشوكولاتة،تساعد الشوكولاتة على إفراز هرمون السعادة الذي يساعد على تحسين الحالة المزاجية وتحسن حالة الإنسان بشكل ملحوظ لذا ينصح بتناول الشوكولاتة السوداء والاستمتاع أثناء تناولها.
تنفس بعمق ،في حين يلجأ شخص آخر لمكان هادئ وينفرد بنفسه ويغمض عينيه،و يبتسم ،ثم يأخذ نفساً عميقا يساعده علي تدفق الدم وانتظام ضربات القلب فينخفض التوتر تدريجياً فيقل الضغط النفسي ويهدأ.
الفضفضة مع أهل الثقة،” الكبت مفتاح الأمراض” وقد يؤدي كبت المشاعر والمخاوف من تعقيد الأمور لذا يجب التحدث لشخص يكون محل ثقة أو اللجوء لمتخصص حتى تتمكن من تفريغ مشاعرك السلبية،والنوم الجيد فأن قلة النوم تؤدي إلي حدوث خلل في وظائف الجسم وتعد سبباً رئيسيا للشعور بالضغط النفسي.
الضغوط النفسية تؤثر على عقل وإدراك الإنسان فلا يستطيع أن يتخذ قرار صائب في حياته ،هناك من يشعر بالخجل عند التحدث عن مشاكله وبعض الناس لا تجد الشخص المناسب فتلجأ للكتابة أو الرسم ،الاستماع بموسيقى هادئةكوسيلة للتخلص من الضغوط النفسية،و الطاقة السلبية وخصوصاً الناتجة عن الإجهاد و عدم التقدير.
مما لاشك فيه أن شعور الإنسان بالاطمئنان على صحته يساعد كثيراً في تقليل الشعور بالقلق والتوتر لذا ينصح بإجراء بعض الفحوصات الدورية للتأكد من الخلو من الأمراض وأن ما يشعر به ما هو إلا ضغط نفسي ناتج عن الضغوط الحياتية.
إذا ذبلت رياحين القلب؛ فحتمًا ستجده تواقًا للعودة إلى الحياة. وإذا سئمت من الخلق جفاءهم، وتراكمت عليك الهموم والأحزان؛ لا تتردد في أن تستعيد البهجة؛ فالطريق إلى السعادة يبدأ بكلام الله،تلذذ بحب الله تعالي والتقرب إلية بالطاعات.
أن القرآن الكريم هو نور الأبصار، وربيع النفوس، وكاشف الهم والغم، وشفاء لما في الصدور، ورحمة للمؤمنين، وفرقان للحيارى، وإرشاد للمهتدين، وإنذار للأحياء، ويحق الله به القول على الكافرين.
وللتعبد بالقرآن، قراءة وسماعًا وتدبرًا، نور وحلاوة، ويُعَدّ سماع القرآن الكريم عبادة صامتة يغفل عنها الكثيرون.

اترك تعليقاً