الكون يكشر على أنيابه …فهل نفيق قبل فوات الأوان والإنصات لصوت الحق بمصر الكنانة

بقلم /صادق المناسفي
الخوف يسيطر على عقول كل البشرية ويجعلهم في قلق دائم على النظام العالمي الذي ربما ينهار وبأي لحظة المناخ في حالة تغيير، حرائق تندلع وتحرق الألف من الافدنة
فتفتك بالحرث والنسل وتجعل من خلفها رماد وخراب في المقابل فيضانات واعاصير وغضب نازل من السماء فتجرف الأمطار البيوت والسكان وتدمر البنى التحتية للبلاد صواريخ ومتفجرات تلقى فتجعل المدن وكأنها لم تكن وتخلف الألف الضحايا والإصابات هتافات ومظاهرات تندلع فتخلف المزيد من الفوضى والتشتت الكل يظن بالكل السوء وينتظر الانقضاض
أصبحت العلاقات غريبة لا بل أصبح الطبيعي غريب والغريب طبيعي.
انظر إلى الأمين كيف يخون والى الخائن كيف يؤتمن والي خوارج العصر كيف يتم حمايتهم والإنفاق عليهم والسماع لهم لهدم شعوب مطمئنة والى الأشرار كيف يتصدرون الواجهة بحجة الدين والدين منهم برجاء وبمسميات أخري لحقوق إنسان وووو وهم أبعد ما يكونو عن اي حقوق والامر في ذلك الامر أنهم يصدرون لنا
انهم يفعلون الخير وهم في الحقيقة بلاءعلي جنس البشرية وعلي كوكب الأرض بما فيه من نبات وجماد وطير وحيوان .ويتحكمون في شعوب فقيرة لاحول لها ولا قوة
انظر إلى العلاقات، العائلية فهي في تمزق مخيف، الكل يصارع الكل فالابن يتمنى موت الأب ويحرم الضعفاء من أسرته من الميراث الأب يتزوج بعد موت الأم ويتمنى انه لولم ينجب من قبل اولاد رجل يتزوج رجل و امرأة تتزوج من امرأة بل يطالبوا أن يكون هذا قانونيا.
وغداً قد يتزوجوا بحيوان، ويقيمون لهم حفل زفاف ولما لا ؟ فهذا بالنسبة للكثير طبيعي فالفطرة أصبحت ملوثة والمشين أصبح مدعاة للفخر
انظر إلى الادمان، شباب وفتيات ضاعوا بسببه ولم يعد يعرف أحدهم ليله من النهار
وانظر إلى سخافة الملايين واهتماماتهم الوضيعة في مواقع التواصل وامنياتهم الفارغة واهدافهم القذرة.
انظر إلى الإباحية التي أصبحت حديث المجتمعات و المثقفين والفنانين الذين ادمنوا الحديث عن أسرارها وطرق حياتهم وكأنهم انبياء ، ملايين الدولارات تصرف لجعل اهتمامات الناس وضيعة وتافهة عبر لفت الانتباه إلى العهر والرذيلة .
فقط راجع التعليقات الموجودة في الصفحات الاجتماعية ترى مقدار كره الناس لبعضهم، فالذي يشتم، والذي يتمنى موت الآخر ، والتي تهان والذي يُستغل.
انظر إلى الاستغلال المؤلم والمشين للمرأة.
انظر إلى تقسيماتهم الطائفية، أصبحت وقود لاندلاع الحروب وأصبح الانتماء لها وليس للإنسانية التي بداخلنا.
انظر على مستوى الدول بصدق أيضاً،
من جهة يحمون البيئة ومن جهة يتسابقون لصنع الأسلحة الفتاكة.
مؤتمرات ولقاءات ودول تجتمع لحل هذه الأزمات ولكن الجميع يحارب الجميع ويدعون أنهم يعملون لمنع وقوع الكوارث و هلاك الأرض.
لكن عزيزي القارئ
أليس الاقدار هذه ناتج عن الطبيعية البشرية البعيدة عن روح الإنسانية إلا يعتبر هذا غريب في هذا العصر بالذات وهي حرب موجهة الي عقول وجسد مجتمعاتنا
ألم يخبرنا النبي الأعظم بهذه العلامات كونها تشير إلى نزول المسيح ليضع حد لكل هذه الترهات
ألم يقل عنه أنه حكم عدل والناس الان على كافة المستويات في كل شيء مختلفون.
ألم يقل انه يقتل الخنزير و غالبية الناس وللأسف أصبحوا متخنزرين، الإباحية مقصدهم والفساد مطلبهم ألم يقل النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم ان المسيح الموعود يقتل الدجال فيقتل في النفوس أصحاب العين الواحدة التي لا ترى إلا ما تريد ويعيد للمؤمنين عينان اثنان وفي منتصفهم ميزان ألم يقل النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن المسيح يحمي المؤمنين من الدجال فيبعدهم عن معسكرات التقاتل التي لا تخدم إلا يأجوج ومأجوج الذين هم فتنة العصر بقوتهم واسلحتهم ألم يقل النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن الفرق من الفرقة وان الزمن الأخير مع الجماعة فهل نفيق قبل فوات الأوان ونسمع لصوت العقل الذي أطلق من أرض الكنانةمصر علي لسان الحكمة والأمانة من فم قائد مخلص ليس لمصر فقط بل لبني الإنسانية جمعاء وهو الحكيم/ عبد الفتاح السيسي قائد نهضة مصر الحديثة وحكيم عصره بلا منازع فهي دعوة مخلصة لترك النزاعات والحروب لتجنب البشرية شرور وويلات محدقة بنا جميعا فالخطر جسيم لن يفرق بين قوي وضعيف فهل من مجيب لصوت الحكمة من أرض الأمن والأمان مصر حفظ الله البشرية جمعاء وتحيا مصر بقيادة الزعيم عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية

اترك تعليقاً