تاريخ وذكريات

خفايا الحضاره المصريه التى لم يكشفها أحد

مقال بقلم . مختار القاضى .
رغم قدم الآثار المصريه الموغله فى التاريخ وخصوصا العصر الفرعونى ورغم التقدم الكبير فى العلوم الحديثه التى ساهمت فى الكشف عن الكثير من هذه الأسرار إلا إنه لايزال هناك الكثير من هذه الأسرار لم يتم الكشف عنها حتى الآن ويحيط به الكثير من الغموض . من أهم هذه الأسرار الخفيه هى كيفيه بناه الأهرامات والغرض الحقيقى من بنائها فرغم تردد الكثير من الآراء عن بناءالأهرامات إلا ان أى من هذه الطرق المطروحه للنقاش ليس عليه أى دليل منطقى يؤكده لذلك فهى لا تتعدى مجرد إفتراضات ليس هناك مايؤيدها كما أن كونها مقابر رغم عدم وجود أى مومياوات بها أمر يدعو للشك فى كونها مجرد مدافن للملوك كما نشأت آراء حديثه تؤكد إن الأهرامات المصريه إما مولدات للطاقه أو مراصد فلكيه . التاريخ المصرى أيضا الذى لايتعدى فى نظر البعض ٨ آلاف عام فهذا الرأى يخالف آراء الكثير من الرحاله والمؤرخين القدماء الذين أكدوا فى كتاباتهم إن عمر الحضاره المصريه يذيد عن ١٢ الف ونصف عام بل وقد ذهب البعض من العلماء إلى القول بأن الحضاره المصريه القديمه يمتد عمرها إلى أكثر من ٢٠ الف عاما . أما المسلات الفرعونيه القديمه فلاتزال طريقه نحتها ونقلها سرا غامضا بسبب ضخامتها وثقلها الشديد وكونها مصنوعه من أحجار شديده الصلابه لايمكن خدشها سواء بالحديد أو النحاس لأنها أشد صلابها وقوه من هذه المعادن التى لايمكن خدشها بها وبالتالى يستحيل النقش عليها . نفس الأمر ينطبق على التماثيل الفرعونيه الضخمه المصنوعه من الجرانيت والبازلت والشيست فإن أمر نحتها وتشكيلها أصبح لغز بسبب دقه النحت والنقش الذى يحتاج إلى تفسير علمى لكيفيه القيام بهذه الأعمال الدقيقه والفنيه وخصوصا مع عدم إكتشاف معادن الكوراندوم والماس الذين لم يكن قد تم الكشف عنهما فى ذلك الوقت . لغز السيرابيوم أو مايطلق عليه البعض مقابر العجول المقدسه فلم يعثر فيها على أى عجول ويبلغ وزن التابوت الموجود بها حوالى ٧٠ طن كما يبلغ وزن الغطاء ٣٠ طن وحتى الآن لم يتم الكشف عن طرق تصنيعها أو نقلها من محاجر أسوان إلى الجيزه كما أن الهدف من تصنيعها ليس هناك مايؤكده حتى الآن . الأمر الأغرب والأكثر غموضا فى الحضاره المصريه القديمه فهو عدم وجود قصور الفراعنه العظام الذين حكموا مصر وذلك رغم وجود المعابد الضخمه والأهرامات الشاهقه والمبانى العاليه مما يطرح سؤالا هاما جدا وهو أين كان يعيش هؤلاء الملوك بالضبط وحتى عصر الهكسوس الذين تمكنوا من إحتلال مصر على مدار أكثر من ٤ قرون فلاتوجد لهم أى قصور على الإطلاق . أما تمثال أبو الهول والذى يؤكد بعض العلماء على أنه تمثال الملك خعفرع فإنه لايشبه على الإطلاق هذا الملك كما أن هناك آراء تؤكد إنه بنى قبل بناء أهرامات الجيزه الشهيره .

زر الذهاب إلى الأعلى