تاريخ وذكريات

اهم وأخطر أدوار أجهزه المخابرات وأمن الدوله فى مكافحه الإرهاب بسيناء

مقال بقلم . مختار القاضى .
يعملون فى سريه تامه وأذكياء للغايه لديهم مهاره عاليه فى جمع المعلومات وتحليلها والوصول إلى كل النتائج مع التخفى والتنكر ببراعه تامه ويعملون فى مصر وفى الخارج . ليس لديهم معلومه صغيره ولا أخرى كبيره لأنهم يتعاملون مع كافه المعلومات مهما كانت دقيقه لان المعلومه الصغرى ستؤدى إلى معلومه كبرى أكثر أهميه . أنهم أجهزه المخابرات الحربيه والمخابرات العامه ومباحث أمن الدوله المصريه فليس لهم مواعيد للعمل ولامواعيد للراحه وللاحتى مواعيد للنوم لان طبيعه وظروف عملهم وحدها هى من يحدد كل شيئ والجميع فى حاله طوارئ مستمره فأوقات العمل كثيره والأجازات والراحه قليله للغايه .. إنهم يحبون الوطن ويبذلون الغالى والرخيص فى سبيله وكل همهم أن تظل مصر بلد الأمن والأمان وعقيدتهم لاتفريط فى حبه رمل من الأراضى المصريه .
يتصدون للإرهاب والأفكار المتطرفه والجماعات السريه الخارجه على القانون ولديهم ملفات لكل شيئ.
أما عن دورهم فى الحرب على الإرهاب فى سيناء فقد قاموا بجمع كافه المعلومات من مصادرهم الموثوق بها كما قاموا بقطع منابع التمويل عن الجماعات الإرهابيه وتعرفوا على مواقعهم وأماكن تمركزهم وخططوا جيدا لضرب معاقل أعداء الوطن من التكفيريين والإنفصاليين والمطالبين بصفقه القرن المزعومه .
نقلوا المعلومات الى كافه الأجهزه وبالتنسيق والترتيب المسبق تم توجيه الضربات القويه للإرهابيين والحصيله هى إنخفاض شديد فى حجم الجرائم الإرهابيه وصل إلى أكتر من ٩٥ % على أقل تقدير . لقد قاموا بالتجول فى كل مكان فى سيناء ويتخفون دايما فلايمكن أن تعرفهم على الإطلاق فالأسماء وهميه والأشكال إما ذوى لحى طويله أو جلباب أو زى سيناوى أو صيادين أو حتى مسافرين على الطرق السريعه وسط المواطنين أو فى الأسواق والأماكن العامه بل وعلى الحدود وفى جبل الحلال والهدف واحد هو حمايه اراضى الوطن والحفاظ على المواطنين وجمع المذيد من المعلومات عن الإرهابيين ومعاقلهم وجهات التمويل . جمعوا المشتبه بهم وحاصروا الهاربين من الأحكام وقاموا بتسليمهم ليلاقوا جزائهم . راقبوا مواقع التواصل المشبوهه وحددوا شخصيات أعداء الوطن وتفننوا فى جمع الأدله التى لاتقبل الشك ضد المتورطين فى قضايا الإرهاب .
ولأنهم أوفياء للوطن رصدوا كل كبيره وصغيره من تحركات للإرهابيين ووضعوا الخطط وأشرفوا على التنفيذ وأصبحت الشيخ ذويد ورفح والعريش شبه خاليه من العناصر الإرهابيه . واصلوا الليل بالنهار وراقبوا الجبال والوديان والبحر والصحراء وأصبح كل شيئ تحت السيطره والنتيجه سيناء مصريه قويه بجيش قوى وشرطه وطنيه وأجهزه مخابرات حربيه وعامه ومباحث أمن دوله لاتخاف إلا الله فكان النصر .
راح شهداء وضباط وجنود أوفياء ضحايا ولكن عقيدتهم لم تتغير فترصدوا العملاء والطابور الخامس والمتعاونين مع العناصر الإرهابيه وتمكنوا من القضاء عليهم تماما وتقديمهم لمحاكمات عاجله .
تراهم يعملون عند أنفاق تحيا مصر من الجانبين وعند المعديات وكوبرى السلام يراقبون كل شيئ ومع كثره المعلومات تكاثرت الضربات الإستباقيه ضد المتطرفين والإرهابيين فتم القضاء عليهم وإلقاء القبض على الكثير منهم .
ستظل مصر بهؤلاء الرجال الذين نفخر ونعتز بهم هى قائده السلام فى العالم وحاميه حدودنا ورافعه أعلام مصرنا الغاليه على كل محافظات مصر بفعل رجال المخابرات ومباحث أمن الدوله حماه الوطن والشعب وفرسان مصر الأوفياء الذين سطروا بحروف من نور إنتصارات عظيمه على العدو الخفى الذى لايرحم وهو الإرهاب لتظل دعواتنا لهم بأن تصبح سيناء على أيديهم ومصر كلها خاليه من الإرهاب .
إن دور أجهزه المخابرات ومباحث أمن الدوله فى محاربه الإرهاب لايقل أهميه عن دورها فى حرب الإستنزاف وحرب أكتوبر العظيمه التى تحقق فيها النصر وأصبح لمصر درعا وسيفا بالحق والعدل والقانون فالأرض أرضنا والحق حقنا ودماؤهم الطاهره فداء للوطن .

زر الذهاب إلى الأعلى