تحقيقات وملفات

لا لقانون الاحوال الشخصية … كتب :أحمد عباس

أوقفوا المهزلة :
يتكرر السيناريو ويفرض رايه بالسياسه الناعمه وعن طريق مؤسسات المجتمع المدني الموالية لفكرهم والممولة من الخارج مقابل شروط نشر الأفكار والمبادئ الهدامة الشريعة الغراء.
مازال العدو متربص لنا باستغلال ضعاف النفوس وهواة جمع الأموال الذين لا يهمهم قيم ولا مبادئ ولا أخلاق يهمهم انفسهم من اجل حفنة دولارات يطل علينا من يشوه أو يحاول تغيب العقيدة.
لذلك ننوه ونحذر من رؤوس الفتنة وقيادات الشر من اعلاميين مأجورين ومدعي النشطاء الحقوقيين ومدعين المجتمع المدني بضرورة تغيير قانون الأحوال الشخصية وإعطاء المرأة ما ليس حقا لها مخالفين القواعد الراسخة والثابتة وآراء الفقهاء والأئمة والعلماء ويحاولون تشويه صورة العلماء وإظهار المرأة في مظهر الضعيف والمناداة بالمساواة والحرية المطلقة وتقييد حقوق الرجل وإطلاق تولي المرأة المناصب القيادية وما انزل الله بها من سلطان..
ولكن هيهات ان يعلو صوت النباح على صوت الحق هناك شيوخ وعلماء وهناك ازهر وهناك الدين الذي في القلوب.
لذا ندعو عدم الانسياق وراء مهاترات البعض ولا تنسوا القواعد والقيم الدينية وآراء الفقهاء والسنه النبويه.
ولا تحاولوا ان تشوهوا ان تغيروا القواعد الراسخة على مر ١٤ قرنا من الزمان وتذكروا أن القواعد الثابتة والمعاملات في القرآن والسنة جاءت للتطبيق في كل زمان ومكان، وراعت كل الظروف والإبعاد من بدء الخليقة حتى نهايته، وقال الله تعالي وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (28) سوره سبأ
ولأن الإسلام دين كل العصور فإن متطور وترك الاجتهاد علماء كل عصر في حل الأمور المتجددة ومراعاة القواعد الرئيسية التي نزلت في القرآن والسنة، وقال تعالى (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) سورة النجم الآية ٣
لذا نرى إلغاء قانون الظلم والضلال وضياع الحقوق، من واقع عملي كمحامي عمل قانون ويناقش مجتمعيا وتراعي فيه القواعد الثابتة الدينية وقيم وأخلاق المجتمع لأن قانون الأحوال الشخصية اخطر من الدستور لأنه ينظم كل بيت وكل أسرة في المجتمع.
لذا استقيموا يرحمكم الله، وان نتذكر أننا نضع قانون يحمي الأسرة و يحمي أبناءنا وأننا دولة إسلامية تطبق فيها الشريعة الإسلامية المصدر الأساسي للتشريع،
اعدلوا هو أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم واحمل كل هؤلاء المأساة التي يعيشها الأزواج في محاكم الأسرة يوميا انهم أبنائكم ونسائكم
لا لقانون أحوال شخصية مفصل لأهواء ومصالح..
انما قانون مطابق للشريعة الإسلامية التي هي مصدر التشريع
#احمدعباس

زر الذهاب إلى الأعلى