مقالات وآراء

الثانوية العامه والخوف من المجهول

بقلم : أحمد طه عبد الشافي
الظلم له عدة أنواع فمنها ظلم العبد لنفسه عن طريق الشرك بالله العظيم وهذا الظلم يتعلق بعلاقة العبد مع ربه و ظلم العبد لنفسه ويكون بسبب ما اقترفه من شرط أو معاصي وظلم العبد لأخيه الإنسان ويكون ذلك باعتداء الإنسان على حقوق أخيه الإنسان ولكن هل سمعنا عن ظلم المعلم لطلابه عزرا. اولادي طلبه الثانوية العامة الله
معكم ويسدد خطاكم ويحقق كل أحلامكم بيد الله لا بيد البشر انتم امل البلاد وانتم مصدر القوي والعزم لنا. انتم البسمة الحقيقية التي ننتظرها في كل وقت انتم السعادة وقرة العين لأبائكم ولمصرنا الغالية كونو دائما فاخورين بلله وبالوطن العزيز انتم نبض الحياة في عروقنا
(اولادى انتم الامل لنا )
أن الخوف من التغيير من أهم الأسباب التي تؤدي توليد حالة الخوف من النجاح وذلك يعود إلى خوف الشخص من الظروف والمسؤوليات الجديدة التي سيواجهها في حال تحقيقه لأي نوع من النجاح ويشابه الخوف من النجاح حالة أخرى تدعى الخوف من الفشل فكلاهما يحمل الأعراض نفسها وكلاهما أيضاً يقف عائقاً كبيراً في طريق تحقيق الأحلام والأهداف لدى الكثير من الأشخاص
ربى إني أحب العفو لأنك تحب العفو فإن كان في قضائك النافذ وقدرتك الماضية أن ينيب أو يتوب أو يرجع عن ظلمي أو يكف مكروهة عني وينتقل عن عظيم ما ظلمني به فأوقع ذلك في قلبه الساعة وتب عليه وأعفو عنه يا كريم يارب إن كان في علمك به غير ذلك من مقام على ظلمي فأسألك يا ناصر المظلوم المبغي عليه إجابة دعوتي فخذه من مأمنه أخذ عزيزٍ مقتدر وأفجئه في غفلته مفاجأة مليك منتصر واسلبه نعمته وسلطانه وأعره من نعمتك التي لم يقابلها بالشكر وانصر اولادنا نصر عزيز مقتدر
ألا تعلمون عقاب الظالم يكفيك فقط دعوته فدعوة المظلوم مستجابة عند الله وعقاب الآخرة العظيم أما ظلم الإنسان لربه فهو عدم تنفيذ حقوق ربنا علينا فنحبه ونعصيه وعدم توحيد الألوهية له وأن نجعل معه الها آخر عجبا لك يا بن آدم تحب الله وتعصيه و تكره
الشيطان و تطيعه أيها الظالم تذكر بان الموت يأتي فجأة فلن تستطيع حينها أن تتوب لله ولن ينفعك الندم أي شيء فباشر لله تعالى بالتوبة وارفع الظلم عن الآخرين وعن نفسك وعن ربك وتعهد لنفسك و لربك بأنك لن ترجع للظلم مرة أخرى، وتذكر دائما بأن الله غفور رحيم يغفر لعباده ولو كانت جبالا من الذنوب
تحيا مصر بلد الامن والامان

زر الذهاب إلى الأعلى