نداء واستغاثه

عااجل ، وبالتفاصيل " إنتحار طفل " في لحظات مأساوية وقمة في البشاعة ، تناول مبيد حشري زراعي " فتاك " ، إعتراضا علي " تعنيف والده له "

عااجل ، وبالتفاصيل ” إنتحار طفل ” في لحظات مأساوية وقمة في البشاعة ، تناول مبيد حشري زراعي ” فتاك ” ، إعتراضا علي ” تعنيف والده له “
دمياط _ عادل أبو شهد
في مشهد مروع يدمي القلوب ويحجر الدمع بالعيون ، وقفت الأم ومعها الجيران تشاهد طفلها وفلذة كبدها ” محمد ” ذو ال 14 عاماً وهو يختنق رويداً رويداً ، يشير بكلتا يديه ودموعه تسيل دون كلمات طالبا أن تحتضنه أمه أو تمده بنسمة هواء تنعش قلبه الصغير مجدداً وتعيده للحياة ، بعد أن أصبح عاجزاً تماماً عن النطق ، وما هي إلا دقائق وتوقف قلب الطفل الصغير عن النبض وسط حسرة وذهول الجيران وصرخات أم هستيرية إرتفعت لعنان السماء ، اقتلعت بدويها الأفئدة والقلوب

ترجع وقائع المأساة عندما تلقي اللواء ” فيصل دويدار ” مدير أمن المنيا إخطاراً من اللواء محمود عفيفي مدير المباحث الجنائية يفيد بتلقي المباحث الجنائية بلاغاً من أهالي قرية ” قلبا ” بمركز ملوي بمقتل طفل يبلغ من العمر 14 عاماً ” منتحراً ” ، لتصل قوة أمنية فوراً لمكان الواقعة حيث تبين وفاة الطفل ” محمد . أ . ع ” 14 عاماً عقب تناوله ” لمبيد قوي ” يستخدم لقتل الحشرات الزراعية الضارة بالمحاصيل خاص بوالده بسبب ” غضب الأب منه ” وتوبيخه ، وتوجيه الشتائم والسباب له لإخفاقه في امتحانات الترم الاول وتغيبه عن المدرسة دون علمه
هذا وقد أمرت النيابة العامة لمركز ملوي جنوب المنيا اليوم السبت ” بالتحفظ علي والد الطفل المنتحر ” ونقل جثة الطفل لمشرحة مستشفي المنيا العام .
وبعرض الجثة علي الدكتور ” هاني اسحق شحاتة ” مفتش صحة بندر المنيا ، أكد أن سبب الوفاة ” جنائية ” حيث تبين إنتحار الطفل بتناول أقراص ” فوسفيد الألمونيوم ” والتي إتحدت بالماء فنتج ” غاز الفوسفين ” الذي يسبب تجمد كرات الدم ، ويمنع وصول الأكسجين للمخ والقلب ، ويطلق عليه ” القاتل الفتاك الصامت ” !!
هذا وما تزال التحقيقات وجمع التحريات مستمرين حتي كتابة هذا التقرير لكشف كل ملابسات هذا الحادث المأساوى البشع

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى