تعرض شاب في محافظة قنا للدغة ثعبان واحضره معه للمستشفى
هذه الواقعة الحقيقية وغير المألوفة شهدتها محافظة قنا في صعيد مصر، وتحديداً في مستشفى نجع حمادي العام.
البطل والموقف: تعرض شاب يبلغ من العمر 36 عاماً لدغة ثعبان، ولكل عجب الطاقم الطبي والمرضى، لم يكتفِ الشاب بالذهاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، بل تمكن من الإمساك بالثعبان ووضعه داخل كيس بلاستيكي وأحضره معه إلى قسم الطوارئ.
حيث تداول المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي صورة الثعبان بداخل الكيس الشفاف في المستشفى، ما أثار تفاعلاً واسعاً ووصفها البعض بالواقعة الطريفة والغريبة.
كما فاجأ الشاب الفريق الطبي بإحضار الثعبان رغم شعوره بالألم ما بعد اللدغة، موضحاً سبب تصرفه بالقول: “جبتلكم الثعبان عشان تعرفوا نوعه”، في محاولة لمساعدة الأطباء على تحديد نوعه واتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة
السبب: عندما سأله الأطباء عن تصرفه، كانت إجابته التلقائية: “جبتلكم الثعبان عشان تعرفوا نوعه”، وذلك في محاولة منه لتسهيل مهمة الفريق الطبي في تحديد نوع السم وبروتوكول العلاج المضاد بدقة وبأسرع وقت.
النهاية: رغم دهشة الأطباء، فقد ساعدهم وجود الثعبان فعلياً في تأكيد التشخيص بجانب الفحص الإكلينيكي، وتلقى الشاب الإسعافات اللازمة واستقرت حالته الصحية وخرج من دائرة الخطر.
تحذير طبي مهم: رغم النية المساعدة، شدد المختصون والأطباء على أن هذا التصرف يُعد مغامرة خطيرة للغاية ولا يُنصح بتكرارها أبداً؛ لأن محاولة الإمساك بالثعبان بعد لدغته مباشرة قد تعرض الشخص لدغة ثانية أو تؤدي إلى ضخ كمية إضافية من السم في الجسم.
وخلال شهر يوليو الجاري، توفيت سيدة وطفل في حادثين منفصلين إثر تعرضهما للدغات ثعابين سامة من نوع “كوبرا” أثناء عملهما في حقول الأرز.
وبدأت سلسلة المأساة المفجعة عندما فقدت قرية القراقرة بمحافظة الشرقية سيدة ثلاثينية تدعى سهام بسيوني كانت تساعد زوجها في أعمال شتل الأرز الشاقة، حيث باغتها ثعبان بلذعة سامة أنهت حياتها في الحال، لتترك خلفها ثلاثة أطفال في حالة صدمة وذهول.
ولم تكد القرية تستفيق من صدمة الوفاة الأولى حتى فُجعت بالضحية الثانية، إذ لقي الطفل عبد الرحمن إبراهيم عطية (10 سنوات) بالصف الرابع الابتدائي، مصرعه بالسيناريو المأساوي ذاته بعد أن تعرض للدغة ثعبان غادرة أثناء مساعدته لوالده داخل إحدى الأراضي الزراعية بالقرية.
تسببت هاتان الواقعتان المتتاليتان في حالة عارمة من الذعر والقلق بين المزارعين وسكان القرية، إذ أكد الأهالي أن ظهور الثعابين والزواحف السامة بات متكرراً وخطيراً بشكل غير معتاد داخل الحقول.
وقبل أيام، شهدت محافظة الغربية المصرية أحدث ظهور لأفعى “الكوبرا”، حيث سيطرت قوات الحماية المدنية على حالة من الذعر سادت قرية المنشأة الكبرى، عقب ظهور كوبرا بطول مترين فوق شجرة على طريق عام، لكن السلطات المختصة استطاعت التعامل مع الموقف سريعاً والقضاء على مصدر الخطر.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.












