الأخبار News

صالح موطلو شن ينعى دياب اللوح: فقدتُ أخًا وصديقًا عزيزًا.. ورحل دبلوماسي مخلص لفلسطين

حامد خليفة – القاهرة

نعى السفير التركي لدى القاهرة، صالح موطلو شن، ببالغ الحزن والأسى، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، السفير دياب اللوح «أبو النمر»، الذي وافته المنية إثر معاناته مع مرض عضال، معربًا عن خالص تعازيه إلى دولة فلسطين قيادةً وشعبًا، وإلى أسرة الفقيد وذويه.
وقال السفير التركي، في رسالة نعي مؤثرة، إنه تلقى نبأ وفاة السفير دياب اللوح بحزن عميق، واصفًا الراحل بأنه «أخ وزميل وصديق عزيز»، مشيدًا بما قدمه من جهود مخلصة في خدمة وطنه وشعبه، وبالدور الذي أداه خلال فترة عمله سفيرًا لفلسطين لدى مصر.
وأكد صالح موطلو شن أن السفير الراحل، ابن غزة، كان خير سند للجهود الإغاثية والتضامنية مع الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أنه كان يرحب بالمؤسسات والوفود الزائرة بحفاوة بالغة، ويحرص على التعبير عن تقديره وامتنانه لكل المبادرات والجهود التي تستهدف دعم الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه.
وأضاف أن دياب اللوح مثّل فلسطين خير تمثيل في مصر الشقيقة، وأدى رسالته الدبلوماسية والوطنية بإخلاص، وظل حريصًا على تعزيز التواصل والتعاون مع مختلف المؤسسات والجهات الداعمة للقضية الفلسطينية.
«فقدتُ زميلًا وصديقًا عزيزًا»
وقال السفير صالح موطلو شن: «لقد فقدتُ زميلًا وصديقًا عزيزًا. كان السفير دياب اللوح إنسانًا نقيًا، مخلصًا لوطنه وشعبه، وسيبقى أثره الطيب حاضرًا في ذاكرة كل من عرفه وتعامل معه».
وأشار إلى أن رحيل السفير الفلسطيني يمثل خسارة على المستوى الإنساني والدبلوماسي، مؤكدًا أن مسيرته ستظل شاهدة على إخلاصه لفلسطين وحرصه على خدمة أبناء شعبه والدفاع عن قضيته الوطنية.
تعازٍ لفلسطين وشعبها
وفي كلمته الختامية، تقدم السفير التركي لدى القاهرة بخالص التعازي والمواساة إلى دولة فلسطين قيادةً وشعبًا، وإلى أسرة السفير الراحل وأصدقائه ومحبيه، داعيًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه وشعب فلسطين الصبر والسلوان.
واختتم صالح موطلو شن نعيه قائلًا:
«رحم الله أخي وزميلي وصديقي دياب اللوح، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه لوطنه وشعبه في ميزان حسناته. أتقدم بخالص التعازي إلى دولة فلسطين وشعبها. إنا لله وإنا إليه راجعون».


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة