من المعارضة إلى الخيانة عندما يصبح إهانة الوطن مشروعاً

الخبير الأمني: بقلم لواء / خيرت شكري
متابعة / عادل شلبي
تحول الإعلام المعادي، وبعض الصفحات المنتشرة كالوباء على شبكات التواصل الاجتماعي، إلى ماكينة منظمة وممولة مهمتها الوحيدة هي إهانة الدولة المصرية، ورئيسها، وأسرته، وتقديم هذا السقوط الأخلاقي على أنه “مشروع وطني” و”نضال ثوري”.
وهذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلاً.. مرفوض سياسياً، ومرفوض إعلامياً، وقبل كل ذلك مرفوض أخلاقياً ودينياً ووطنياً.
ما يقدمه أصحاب هذا المشروع المشبوه ليس نقداً، وليس معارضة، وليس رأياً آخر.
ما يقدمونه هو إعادة إنتاج ممنهجة لخطاب الكراهية، وخطاب اليأس، وخطاب السخرية الرخيصة، بهدف واحد واضح: إغراق المجتمع المصري في مستنقع الفوضى والانقسام والتشكيك في كل شيء.
المستهدف ليس شخص الرئيس، المستهدف هو الدولة المصرية نفسها.. كيانها، جيشها، مؤسساتها، ووعي شعبها.
هؤلاء لا يريدون إصلاحاً، لو أرادوا إصلاحاً لطرحوا بديلاً، لكنهم لا يملكون بديلاً سوى الهدم.
وأقول لهؤلاء بوضوح وبلا مواربة:
إذا كان انهيار الدولة المصرية هو حلمكم السياسي الذي تسهرون لتحقيقه، وتقبضون ثمنه من الخارج، فحلمكم سيطول.. وسيطول جداً.
لأن خطابكم حقير وقذر، خطاب لا يعرف شرف الخصومة، ولا يعرف أخلاق المصريين.
هذا الخطاب الرخيص مينفعش مع الشعب المصري.. شعب يعرف جيداً من يحبه ومن يكرهه، ومن يبنيه ومن يريد هدمه، شعب عاش ٧ آلاف سنة يبني دولته، ولن يسمح لحفنة من المرتزقة على الشاشات أن تهدمها بكلمة.











