[t4b-ticker]

عربي ودولي

قطع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لزيارته لكامب ديفيد في عطلة نهاية الأسبوع

Investing.com – تكررت في الساعات الأخيرة العديد من البيانات والإشارات المحذرة أو الغامضة من مصادر رسمية في الولايات المتحدة وأوروبا وكذلك الشرق الأوسط.

الولايات المتحدة..تحذير وقطع زيارة وقرار حاسم

في الساعات الأولى من اليوم الأحد نشر حساب الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية الأمريكية على موقع X.com تحذيرًا لكل الأمريكان المتواجدين في الشرق الأوسط وكذلك لكل أصحاب الجنسية الأمريكية الذين ينوون زيارة الشرق الأوسط قريبًا، مبررة ذلك بوجود اعتداءات سافرة من جانب الحوثيين على مطارات مدنية مما يهدد احتمالات الإجلاء السريع عند الحاجة له.

سبق هذا المنشور قطع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لزيارته لكامب ديفيد في عطلة نهاية الأسبوع وعودته إلى البيت الأبيض يوم السبت بشكل مفاجئ ومبكر فيما ربطته بعض التقارير بتصاعد الأحداث في الشرق الأوسط واحتمالية رفع الولايات المتحدة الأمريكية حدتها القتالية ضد إيران أو قوات الحوثيين في اليمن ردًا على الهجمات الإرهابية التي استهدفت عدة مواقع خليجية.

يذكر أن الرئيس الأمريكي أخبر أكسيوس منذ يومين أنه بصدد اتخاذ قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران مع تأكيده أن الحرب ستنتهي بعد الانتخابات االنصفية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وصرح المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن،  اللواء الركن تركي المالكي، عن نجاح اعتراض القوات السعودية يوم السبت في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيات الحوثي تجاه الرياض فجر السبت.

جرين لاند..قاعدة أمريكية كبرى

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في منشور على منصة تروث أمس نجاحه في التوصل لاتفاق مع الدنمارك بشأن جزيرة جرينلاند، يمنح الولايات المتحدة سيطرة مطلقة ودائمة على الأمن في جرينلاند.

وأوضح ترامب أن هذه الاتفاقية بلا ثمن وأنها تعطي الولايات المتحدة حرية التصرف في جرين لاند بما يخدم أمن جرينلاند والولايات المتحدة الأمريكية مع ضمان استحالة وجود أي قاعدة عسكرية لأي دولة أخرى في جرينلاند.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستبدأ على الفور في تطوير وجود عسكري كبير ومناسب في جرينلاند.

روسيا تحترق..وأوروبا تستعد

وفي الغرب تتصاعد الأحداث بشكل متزامن، حيث نجحت طائرات بدون طيار أوكرانية (Drones) في إلحاق أضرار بالغة بمصفاة نفط رئيسة في موسكو في هجوم وصفه عمدة موسكو بأنه أكبر هجوم لطائرات مسيرة تشنه أوكرانيا على موسكة وأن الضرر جاء بشكل بالغ في مصفاة نفط رئيسة ومبنى سكني.

وقال العمدة سيرجي سوبيانين إن 450 طائرة مسيرة كانت متجهة إلى العاصمة تم إسقاطها في ما وصفه بـ«الهجوم الأكبر على الإطلاق». وأفاد محافظ المنطقة بأن شخصين على الأقل لقيا مصرعهما وأصيب ستة آخرون.

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف استهدفت منشأة نفطية روسية رئيسية وموقعًا لوجستيًا في المنطقة، يمثلان مليارات الدولارات التي تغذي آلة الحرب الروسية ضد أوكرانيا. من ناحية أخرى، قال مسؤولون أوكرانيون إن تسعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، لقوا مصرعهم في هجمات روسية شنت يوم السبت في منطقتي كييف وسومي.

في الوقت ذاته أعلنت عدة حسابات رسمية أوروبية عن استعدادات وإجراءات عسكرية ودفاعية جديدة:

في فرنسا: أمر الرئيس إيمانويل ماكرون بتعزيز الحماية للبنية التحتية الحيوية، بينما تعمل السلطات الصحية على تجهيز المستشفيات لمواجهة سيناريوهات الطوارئ الكبرى.

في ألمانيا: يعكف المخططون على مراجعة القدرات الطبية للتعامل مع احتمال وقوع إصابات واسعة النطاق، ويحذر المسؤولون من ضرورة تعزيز جاهزية البلاد الدفاعية.

في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي: تشجع استراتيجيات الاستعداد التي تتبعها الكتلة المواطنين على تخزين ما يكفي من الإمدادات الأساسية، مثل الطعام والماء، لمدة 72 ساعة على الأقل، وذلك لتحسين قدرة المجتمع على الصمود في مواجهة الهجمات الإلكترونية وتعطل البنية التحتية.

كذلك كتب الرئيس البولندي الحالي، كارول ناوروكي، في حسابه على منصة X أن بولندا يمكن أن تخسر جزء من أرضها ولكنها أبدًا لن تخسر روحها أو وطنها. وقد رد عليه رئيس الوزراء البولندي، دونالد تاسك، علانية مطالبًا إياه بمسح المنشور لأنه بولندا لن تتنازل عن مثال ذرة من أرضها.

الأسواق تترقب

ينتظر الجميع افتتاح الأسواق غدًا الإثنين لاستقراء حركة رؤوس الأموال وأسعار النفط والذهب والسندات. لأن قبل أن تتكلم الحرب تتكلم الأموال. سينصب الاهتمام الأكبر على حركة النفط بعد تضرر منشآت نفط روسية وعربية من الهجمات العداوية إضافة إلى غلق مضيق هرمز وباب المندب مما يؤجج المخاطر اللوجيستية.

شهد اليوم تراجع للمؤشر العام السعودي بـ 0.4% فيما تراجع مؤشر الثلاثيني لبورصة مصر بـ 0.23%.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى