عربي ودولي

«حرب مضيق هرمز» مستمرة… وإيران تؤكد سيطرتها على المضيق

نبذة باستخدام الذكاء الاصطناعي
تشهد منطقة مضيق هرمز تصعيداً عسكرياً مستمراً بين الولايات المتحدة وإيران، يتمثل في تبادل الضربات الصاروخية، والحصار البحري الأمريكي، وإعلان إيران سيطرتها على المضيق. أدى هذا التوتر إلى إعاقة حركة الملاحة العالمية، مما دفع دولاً مثل الهند لمنع بحارتها من عبور المضيق.
المضيق هو ممر مائي ضيق وحيوي جداً، يفصل بين الخليج العربي وخليج عُمان. أهميته تكمن في كونه “عنق زجاجة”، حيث يمر من خلاله حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية. أي إغلاق أو حرب في هذا الممر تؤدي فوراً إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً.
تطورات الصراع الحالية:
  • الضربات العسكرية: شنت القوات الأمريكية غارات استهدفت مواقع في إيران، بما في ذلك محيط جزيرة قشم وقرب مدينة عبادان. في المقابل، نفذت إيران هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت قواعد أمريكية
  • أزمة الملاحة: أعلنت إيران رسمياً ملكيتها للمضيق، ووجهت “طلقات تحذيرية” لسفن حاولت عبوره. تسببت هذه الاشتباكات في تعليق شركات الملاحة العالمية لرحلاتها وإصدار الهند قراراً يمنع بحارتها من العمل في السفن التي تعبر المضيق.
  • التأثيرات على دول الخليج:
    تنعكس هذه الأزمة بشكل مباشر على الدول المجاورة. فقد أعلنت الكويت والبحرين تصدي دفاعاتهما الجوية لعدة هجمات إيرانية. كما تتابع دول الخليج الموقف بحذر نظراً للقرب الجغرافي وتأثير الأزمة على أمن الطاقة والتجارة البحرية.

– ونقلاً من موقع الشرق الاوسط.

شنّت الولايات المتحدة ضربات على إيران وردّت طهران بقصف أهداف في دول في الخليج والأردن الخميس، في ظل احتدام الصراع حول السيطرة على مضيق هرمز رغم مذكرة التفاهم المبرمة في يونيو (حزيران) بهدف إنهاء الحرب.

ومع دخول الجولة الجديدة من القتال يومها السادس، هددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفّذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة البنية التحتية الإيرانية.

وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) أنها قصفت مواقع عسكرية في مناطق إيرانية عدة، من بينها مدينة بندر عباس، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، الخميس، إن مضيق هرمز «خط أحمر». وأضاف ⁠«اعتقد ​الأميركيون ⁠أنهم سيتمكنون من السيطرة على هذا المضيق الاستراتيجي عبر مهاجمة بعض قواعدنا على السواحل الجنوبية للبلاد. لكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تملك القدرة على فرض السيطرة على مضيق هرمز من أي نقطة داخل أراضيها، ولا ترتبط هذه القدرة بالسواحل أو الجزر بأي شكل من الأشكال».

ورغم هذا التصعيد الكبير، فإن المحادثات التي تجري بوساطة بين الجانبين لم تنته رسميا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي: «على الرغم من أن تنفيذ مذكرة التفاهم يواجه صعوبات، فإن باكستان ستواصل تشجيع جميع الأطراف على إنهاء العنف واستئناف المناقشات الفنية وفقا لأحكام المذكرة».

في ظل هذا الواقع، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد في المائة، الخميس، بعد أن طلبت إيران من جماعة الحوثي اليمنية التأهب ​لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر، وفق «رويترز»، الأمر الذي أدى إلى تنامي القلق حيال إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات منصة «كبلر» أن عددا أقل من السفن عبر مضيق هرمز أمس الأربعاء، وهو اليوم الأول ​بعد أن أعادت الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على موانئ إيران.


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading