عربي ودولي

الجيش الإسرائيلي يعلن منطقة دفاع جديدة بعد التصعيد في سوريا

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اليوم 19 أغسطس 2026 إيال زامير إنشاء «منطقة دفاع أمامية» جديدة داخل جنوب سوريا.

وفي سياق تصعيد ميداني وغارات متتالية، مؤكدًا بقاء القوات الإسرائيلية في حالة تأهب لمنع أي تهديد على الحدود.

وعلى خلفية التصعيد جاءت الضربات الجوية: عقب الإعلان عن غارات جوية إسرائيلية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في شمال غرب سوريا.
ومن حيث الذرائع الإسرائيلية، بررت تل أبيب هجماتها بوجود توجه لخرق التفاهمات الأمنية، محذرة من أي تمركز أو نشر لقوات أو منظومات رادار متطورة تعيق حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي.
ورافق هذا التصعيد تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي، والانتقال من التوغلات المؤقتة إلى انتشار وتحصينات منتظمة في الجنوب السوري.

وقال إيال زامير وصف المنطقة بأنها «حاجز أمامي» يحمي البلدات الإسرائيلية، وأن القوات ستعمل داخلها وتستخدم القوة «بدقة» عند الحاجة لمنع تمركز قوات معادية قرب الحدود.

وحيث جاء تصريح زامير في خلال جولته في الفرقة 210 بالمنطقة الشمالية وجولة ميدانية في جنوب سوريا، مع تشديد على منع نشوء تهديد عسكري كبير أو بنية إرهابية على الجبهة السورية.

وعلماً بأن 35 كيلومتر ليس إعلانًا رسميًا عن عمق اختراق جديد اليوم، بل هو وصف استراتيجي متكرر لجبل الشيخ (الحرمون) الذي يبعد نحو 35 كم عن دمشق ويضع العاصمة ضمن مدى نيران المدفعية من القمم التي تسيطر عليها إسرائيل.

وأفادت تقارير سابقة (ديسمبر 2024–2025) تحدثت عن تقدم محدود لقوات إسرائيلية في ريف دمشق الجنوبي الغربي ونقاط قرب مطار دمشق، لكن المتحدث باسم الجيش نفى مرارًا التوجه نحو دمشق.

وبما أن الإعلان الجديد عن اسرائيل هو عن «منطقة دفاع أمامية» في جنوب سوريا كإجراء أمني في ظل التصعيد، وليس بالضرورة إعلانًا عن خط تقدم موحد حتى 35 كم من دمشق.

المسافة 35 كم تُذكر في السياق الجغرافي-العسكري لجبل الشيخ وقربه من العاصمة، لا كحد معلَن لاختراق بري شامل.


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة