رحلة إنسانية من التعاون الإيطالي إلى بيروت

روما/وكالة نوفا
هبطت أمس في العاصمة اللبنانية بيروت رحلة إنسانية من التعاون الإيطالي، نُظمت بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك استجابةً للوضع الإنساني المتردي في البلاد وتزايد أعداد النازحين داخلياً، وفي إطار مبادرة أطلقها وزير الخارجية أنطونيو تاياني، بالتنسيق مع نائبه إدموندو تشيريلي، حسبما ذكرت النسخة الفرنسية لوكالة آجي.
وأكد تاياني أن هذه الرحلة تُمثل “دليلاً ملموساً على تضامن الحكومة الإيطالية مع السكان المتضررين، ومساهمة فعّالة في هذا الوقت العصيب الذي تمر به البلاد”.
انطلقت رحلة جوية من قاعدة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية والتنمية في برينديزي، حاملةً نحو 30 طنًا من الإمدادات الأساسية، تشمل أدوات طهي وبطانيات ومستلزمات نظافة وعبوات مياه، موجهةً لأكثر من 1500 عائلة.
تم تسليم المساعدات إلى مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المحلي، الذي سيتولى توزيعها، بالتنسيق الوثيق مع السلطات اللبنانية، على العائلات النازحة في جميع أنحاء لبنان، فضلًا عن المجتمعات المضيفة، حيث تتزايد الاحتياجات الإنسانية.
وفي الأيام الأخيرة، أعلنت إيطاليا عن مساهمة إنسانية بقيمة 10 ملايين يورو للبنان، تهدف إلى التخفيف من آثار الأزمة وتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للمجتمعات المتضررة من الصراع الدائر بين إسرائيل وحزب الله الشيعي الموالي لإيران.
صدر هذا الإعلان عن السفارة الإيطالية في بيروت في بيان، عقب اجتماع عُقد مع مسؤولين لبنانيين وممثلين عن الأمم المتحدة في السراي الكبير، مقر رئيس الوزراء اللبناني.
أفاد بيان صادر عن البعثة الدبلوماسية بأنه سيتم تخصيص مليوني يورو لصندوق الأمم المتحدة الإنساني الذي يديره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ومليوني يورو للصليب الأحمر، وستة ملايين يورو للمنظمات غير الحكومية العاملة في لبنان.
وجاء في البيان: “ستدعم هذه المساعدة، المقدمة بالتنسيق مع السلطات اللبنانية وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني، الجهود المبذولة لضمان تقديم الخدمات الأساسية والمساعدات للسكان المدنيين، مع الاحترام الكامل للمبادئ الإنسانية المتمثلة في الإنسانية والحياد والنزاهة”.
وأكدت السفارة الإيطالية في بيروت: “تؤكد إيطاليا مجدداً تضامنها مع لبنان وشعبه، وتؤكد التزامها بالعمل عن كثب مع السلطات الوطنية والأمم المتحدة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الفئات الأكثر ضعفاً”.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.












