عربي ودولي

غارات أميركية – إسرائيلية تضرب خرج وقم وطهران تلوح برد (عابر للقارات)

دخلت المنطقة منزلقاً خطيراً مع انفجار المواجهة المباشرة بين طهران وواشنطن، حيث أمطرت إيران العمق الإسرائيلي بالصواريخ الباليستية، رداً على غارات استهدفت العاصمة طهران وأدت لتدمير «كنيس يهودي» بالكامل.

وكما أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن غارات أمريكية إسرائيلية استهدفت منشأتين للطاقة في مدينة أصفهان وسط إيران. وقد تسبب الهجوم بأضرار جزئية للمبنى الإداري لمحطة الغاز ومحطة خفض الضغط في شارع كاوه.
كما تعرض خط أنابيب الغاز بمحطة كهرباء خرمشهر في جنوب غرب إيران لهجوم آخر، حيث أصاب مقذوف محيط محطة معالجة الأنابيب، بحسب تصريحات محافظ المدينة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أمس الاثنين تأجيل استهداف محطات الكهرباء والبنى التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام، في حال لم تفتح طهران مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، مشيرًا لاحقًا إلى التوصل إلى “نقاط اتفاق رئيسية” مع مسؤول إيراني رفيع المستوى، في حين نفى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أي مفاوضات مع واشنطن.
وزارة الخارجية الإيرانية قالت إنها تلقت رسائل من “دول صديقة” بشأن طلب أمريكي لإجراء محادثات، ما يعكس استمرار التوتر والتفاوض في الوقت ذاته.

وفيما وجّه الجيش الإسرائيلي تحذيراً غير مسبوق للمواطنين الإيرانيين من استخدام شبكة «القطارات»، بلغت حدة التوتر ذروتها مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإبرام اتفاق جديد.

وفي تحدٍ صريح للتهديدات الأميركية باستهداف «البنية التحتية المدنية»، أعلنت طهران رفضها القاطع لمقترحات وقف إطلاق النار وتمسكها بإغلاق «مضيق هرمز»، مما يضع الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية في قلب العاصفة.

وميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي إتمام موجة غارات واسعة النطاق استهدفت جسراً حيوياً خارج مدينة «قم»، تزامناً مع انفجارات هزت «جزيرة خرج» النفطية.

من جانبه، توعد «الحرس الثوري» الإيراني بأن الرد سيذهب إلى «أبعد من حدود المنطقة» إذا تجاوزت واشنطن «الخطوط الحمراء»، في إشارة إلى تهديدات ترمب بـ«محو» المنشآت الإيرانية حال رفض اتفاق الثلاثاء.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading