25 قتيلا في احتجاجات انهيار الريال في إيران
المصدر/ موقع اريبيان بزنس
قالت منظمات حقوقية إن 25 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في إيران في أول تسعة أيام من الاحتجاجات التي اندلعت أولا في منطقة (بازار طهران الكبير) للتسوق بسبب انخفاض قيمة العملة وارتفاع التضخم.
وسرعان ما اتسع نطاق تركيز الاحتجاجات، وفضلا عن الصعوبات الاقتصادية عبروا عن أسباب أخرى لخيبة الأمل وردد بعض المتظاهرين هتافات ضد الحكام من رجال الدين.
اعتقال أكثر من ألف شخص
لا تزال إيران تعاني من ضغوط دولية إذ هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة بالتدخل لمساعدة المحتجين إذا أطلقت قوات الأمن النار عليهم، وردا على ذلك، تعهد الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بعدم “الرضوخ للعدو”.
وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) إن 29 شخصا على الأقل، من بينهم اثنان من عناصر إنفاذ القانون، قتلوا واعتقلت السلطات 1203 أشخاص حتى الخامس من يناير.
ونقلت وسائل إعلام رسمية اليوم الثلاثاء عن قائد الشرطة أحمد رضا رادان قوله “مع التمييز بين المتظاهرين ومثيري الشغب، تعاملت أجهزة إنفاذ القانون بقوة مع مثيري الشغب واعتقلتهم في الموقع (مواقع الاحتجاجات) أو لاحقا بعد تحديد أجهزة المخابرات هوياتهم”.
وأضاف “أتعهد بأننا سنتعامل مع آخر واحد من مثيري الشغب هؤلاء. ولا يزال الوقت متاحا أمام من خدعتهم أجهزة أجنبية للاعتراف”.
الحكومة تتعهد بإصلاحات لحماية القدرة الشرائية
قالت وكالة هرانا إن الشعارات التي رفعت خلال الاحتجاجات تجاوزت المطالب الاقتصادية وشملت انتقاد الحكم والمطالبة بالعدالة، وأضافت أن الاحتجاجات امتدت حتى الآن إلى 27 إقليما من أصل 31، واتسع نطاقها لتصل إلى مدن صغيرة.
واعترفت السلطات بالصعوبات الاقتصادية لكنها اتهمت شبكات مرتبطة بقوى أجنبية “بدفع الاحتجاجات الاقتصادية نحو الفوضى والاضطراب”، وتعهد رئيس السلطة القضائية بعدم إبداء أي تسامح مع “مثيري الشغب”.
ودعا الرئيس مسعود بزشكيان إلى الحوار ووعد بإجراء إصلاحات لتحقيق الاستقرار في النظامين النقدي والمصرفي وحماية القوة الشرائية.
وجرى استبدال رئيس البنك المركزي في 29 ديسمبر.
وانخفض الريال الإيراني بنحو أربعة بالمئة منذ بدء الاحتجاجات.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.












