الساحل الشمالي والتكدس البشري في الحفلات

مما لا شك فيه أن منظر جمهور حفلة محمد رمضان في الساحل الشامل اظهر انعكاس ما هو متوقع مدى التهافت على الهابط، لعدم التنظيم والفصل بين البنات والشباب، مما ادى الى فوضى وزحام تراكمي، وغياب مسئولين ومنظمين لهذه الحفلة التي اصبحت معجنة وحديث الناس على صفحات التواصل الاجتماعي.
ولذلك حمل جمهور الساحل الشمالي وصب هجومه ونقده وغضبه على الشركة المنظمة لحفل محمد رمضان بسبب الفشل في إدارة الحشود مما أدى التزاحم الشديد والاختناق للتكدس البشري وحصلت فوضى اختلاط بين سيدات وبنات وشباب، ويذكر أن محمد رمضان اشتكى قبل الحفل بأيام من ضعف الدعاية، بينما بررت الشركة المنظمة ذلك بخوفها من حدوث هذا التكدس البشري الفوضوي.
حيث شهدت حفلة محمد رمضان في الساحل الشامل أظهرت انعكاس ما هو متوقع مدى التهافت على الهابط، لعدم التنظيم والفصل بين البنات والشباب، حتى يليق بمكانة مصر من ناحية (الفن والثقافة) وليس الظهور كما رأينا زحمة تراكمية ليس لها مثيل إلا في أوروبا وأمريكا التي هي صناعة التهافت على الهابط والتي استوردها محمد رمضان، حتى ظهرت لدينا في ساحلنا التعري وحملهم على الأكتاف لانتشالهم من زحمة التهافت على استماع مغني وغنى بلا معنى.
فكل من شاف ورأى صور وفيديوهات الساحل ابدى حزنه على ما رأى سيدات وشباب ولاد وبنات صغار وكبار قد تزاحموا واختلطوا في أجساد بعضهم حتى ملئت الساحة صراخاً وعويلاً وحالات التدافع والفوضى من الزحام وعدم التنظيم لهذا ، وإن كان نفي وزارة الداخلية شائعات التحرش فطبيعي التكدس البشري الخانق نتج عنه صراخ النساء ومحاولات رجال الحراسة (الجاردات) سحب ورفع السيدات والبنات واخراجهن خارج الزحمة للامان، مما اثار غضب الناس وحزنها على مواقع التواصل الاجتماعي من المشهد، وظهر محمد رمضان قطع الغناء وطلب من الامن والشباب التراجع للخلف لإنقاذ السيدات.
ولذك فهو موسم الصيف الحالي في الساحل الشمالي سوف يستمر بمجموعة من الحفلات الغنائية الضخمة الباقية لنجوم الغناء العربي والمصري.
ونتمنى ان يكون من منظمي الحفلات قد استفادوا من حفلة محمد رمضان التي أحدثت ضجة كبيرة في الشارع المصري والعربي من الاحداث الدرامية لتكدس أجساد في بعضها وحدوث حالات اغفاء واختناق واستغاثات.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






