رياضة Sports

تتويج السنغال بطلاُ لكأس أمم إفريقيا في المغرب

توج منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025، مساء الاحد للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه بهدف على منتخب المغرب (المضيف للبطولة)، بعد اللجوء للوقت الإضافي، في المباراة

في المباراة النهائية للمسابقة.

بابي جاي تكفل بتسجيل هدف المباراة الوحيد من تسديدة صاروخية في الدقيقة 94، ليمنح السنغال لقبها الثاني في تاريخ البطولة.

كان حلم منتخب أسود الأطلس المغربي في نهائي كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى منذ عام 2004، بعد هزيمته أمام تونس. ويعود لقبه الوحيد في البطولة إلى عام 1976؛ ولديهم فرصة لكتابة التاريخ على أرضه واخذ البطولة من منتخب السنغال ولكن حصل العكس وقلبت المباراة بنهاية الشوط الثاني لصالح السنغال بعد اهدار ضربة الجزاء المغربية.

الهدف الاول للسنغال جاء سريعاً بداية الشوط الثالث ، حيث لجأ الفريقان للعب وقت إضافي مدته نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين، أحرز خلاله بابي غايي هدف التتويج لمنتخب السنغال عبر قذيفة مدوية في الدقيقة 94، بينما لم يتمكن لاعبو المنتخب المغربي من إدراك التعادل والدفع باللقاء لركلات الترجيح، لتتحطم آماله في الفوز بالبطولة للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ 50 عاما.

وأصبحت هذه هي المرة الثانية التي يتوج بها المنتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا، خلال النسخ الثلاث الأخيرة، بعدما حصل على لقبه الأول في المسابقة القارية عام 2021 في الكاميرون.

وحافظ المنتخب السنغالي على سجله خاليا من الهزائم للمباراة الـ18 على التوالي في أمم أفريقيا، وتحديدا منذ نهائي المسابقة عام 2019، الذي خسره صفر / 1 أمام الجزائر، حيث حقق 13 فوزا مقابل 5 تعادلات، في لقاءاته الـ18 الأخيرة بالبطولة، التي شهدت في النسخة الماضية خروجه بركلات الترجيح في دور الـ16 أمام منتخب كوت ديفوار، الذي واصل مسيرته إلى أن توج بلقب تلك النسخة.

ورغم أن هذه المباراة حملت الرقم 32 في تاريخ لقاءات المنتخبين، التي بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني 1968، فإنها كانت الأولى بينهما في كأس الأمم الأفريقية، التي تقام حاليا نسختها الـ35.

أما على صعيد المواجهات الرسمية الودية، التي بلغت 32 مباراة، فقد حقق منتخب السنغال فوزه الثامن على منتخب المغرب، الذي حقق 18 انتصارا، فيما فرض التعادل نفسه على 6 مباريات.

وتعتبر هذه هي المرة الـ13 التي يشهد فيها نهائي أمم أفريقيا اللجوء إلى الوقت الإضافي.

وكان منتخب المغرب، يحلم باستغلال مؤازرة عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق الحلم الذي طال انتظاره بالتتويج بلقب أمم أفريقيا، وذلك في ظهوره الثالث بالدور النهائي للمسابقة التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957.

كما كانت الجماهير المغربية تأمل في إكمال المنتخب الأول أفراحها بعدما توج منتخب الشباب بكأس العالم تحت 19 عاما والمنتخب الثاني بكأس العرب، ومنتخب المحليين بكأس أمم أفريقيا للمحليين العام الماضي، لكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن.

وبعد انتهاء مسيرتهما في أمم أفريقيا 2025، يستعد المنتخبان المغربي والسنغالي الآن للعب في نهائيات كأس العالم صيف هذا العام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

الدقيقة 90+7: الحكم يمنح المغرب ضربة جزاء محتملة للمغرب ليهدرها لاعبه إبراهيم دياز 


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading