الأخبار News

اتفاق أمريكي إيراني لوقف التصعيد: ماذا نعرف عن بنوده ولماذا تبقى المخاطر قائمة

على حسب موقع بي بي سي عربي:

بعد أسابيع من الحرب والتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، أعلنت باكستان التوصل إلى إطار اتفاق بين الطرفين، في خطوة وصفها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بأنها “اتفاق عظيم” سيجلب “السلام والأمن إلى المنطقة”.

لكن خلف هذا الإعلان الواسع، لا تزال تفاصيل أساسية غير محسومة، من آليات إعادة فتح مضيق هرمز، إلى مستقبل الحصار البحري الأمريكي، وصولاً إلى الملف النووي الإيراني.

وبينما يبدو الاتفاق قادراً على خفض منسوب التوتر في الخليج والأسواق العالمية، فإن جبهة لبنان، وموقف إسرائيل من استمرار عملياتها ضد حزب الله، قد يشكلان الاختبار الأخطر لقدرته على الصمود.

وجاء الإعلان عن الاتفاق بعد ما بدا أنه سلسلة طويلة من المحاولات غير المكتملة لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

باكستان لعبت دور الوسيط
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يستقبل جاريد كوشنر في إسلام آباد خلال اجتماع سابق مهّد لمسار الوساطة بين واشنطن وطهران.

وقد سارع الطرفان إلى تقديم الاتفاق باعتباره انتصاراً؛ إذ قال ترامب إن الاتفاق سيجلب السلام والأمن إلى المنطقة، بينما أشاد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بما وصفه بإنجازات بلاده العسكرية، مؤكداً توقيع مذكرة التفاهم.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الذي لعبت بلاده دور الوسيط، أول من أعلن الاتفاق.

وقال إن مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران في سويسرا.

هرمز والحصار البحري: جوهر التهدئة الاقتصادية


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading