عيد فطر مبارك. بقلم / عادل شلبي

وانقضي شهر النصر والإنتصارات لكل الأمة العربية والإسلامية وأنقضت الأيام المباركة لكل من أمن بصدق في العمل والسلوك والفعل فإن الله يدافع عن الذين أمنوا في كل مكان في الوطن وفي كل أمتنا الإسلامية وغير ذلك فلا نصر لهم بل هزائم وفشل ودمار لكل باطلهم الذي شيدوه فكرآ وسلوكآ وعملآ وفعلآ فالنية محلها القلب وكم من نيات قد فسدت بفساد المعتقد والفكر والعمل وها نحن نرى أمورآ هي الفتن بعينها فهي لا تبقى ولا تذر ولكن العاقل هو الذي يعقل ما يقول فالقول أمانة والكلمة أمانة ثقيلة على كل من لفظها بعلم أو بغير علم فالعلم ناقص لا يتم إلا بمعتقد بناء يبني صروحآ وحضارات باقية الي أبد الدهر وهي عماد الأخرة والحياة الخالدة على مبادئها وقيمها وما نحن فيه من أحداث متداخلة تجعلنا في حيرة من الأمر فما حدث قد حدث من تدخل غربى سافر في كل بلداننا العربية وهو السبب الرئيسي فيما نحن الأن عهودآ سابقة أملت علينا كل هذا إتفاقيات ومعاهدات ومواثيق مع الغرب الذي لا يريد لنا الخير بل يريد لنا كل ما هو ساقط إجتماعيآ وسياسيآ وإقتصاديآ وعلميآ ونحن معهم في هذه الوتيرة الفكرية من خلال الفلاسفة المستغربين والأدباء المتفرجنين والدكاترة المتخصصين في قلب الأوضاع رأسآ على عقب فوجدنا من يفرق بيننا إختلاف المذاهب الفكرية و جدنا منهم من يزيل كل هذا فهذا كله صنعة الغرب وسياسته في نشر الفرقة ولكن معتقدنا بعيدآ عن هذا جملة وتفصيلآ ونجده لكل معضلة تقف معنا والفكر فنجده يحلها بكل سهولة في أية أو حديث من السنة والأمر الجلل الذي نمر به جميعآ هي المعركة الدائرة حاليآ والتي لا تنتهي إلا بالرجوع إلى المعتقد أيات وأحاديث ولا حل غير ذلك لها بعد إستبعاد الغرب الصهيوني السبب الرئيس في نشوب هذه المعركة بعد إعتداءات متكررة على أمتنا الإسلامية داخل وطننا العربي وأمتنا الإسلامية ونحن جسد واحد وعضو واحد ولا فرقة بيننا في المعتقد أيآ كانت المذاهب وإختلافها فنحن جميعآ نرفض الهجوم الإيراني علي كل دولنا العربية أيآ كانت الأسباب والمسببات والواجب علينا جميعآ أن نقف مع من ظلم بنصره وهذا هو معتقدنا وما أمرنا به الخالق كما نقف مع من ظلمه الغرب الصهيوني واعتدي عليه ودمر ويدمر حتى الأن مقدراته وهو سبب نشوب هذه المعركة التي أتت على كل الإقتصاد العالمي بما لا يحمد عقباه لفترة كبيرة من الزمن لإعادته على ما كان عليه وهنا النصر بالكلمة بالمنطق السياسي الصادق في إحقاق الحق وإقامة العدل فلا سلام ولا أمن وأمان بدون عدل وفرض الحق إتفاقآ وعهد وإلتزام بما سيصل إليه الإتفاق والعهد لفرض السلام العادل بالقوة التي ستفرضه على الجميع بعيدآ عمن تسببوا ويتسببوا في مشحانات ومعارك دولية في كل العالم ونحقق مقدور الله فينا بتطبيق أوامرة في أيات يعرفها الجميع من سورة الحجرات قال تعالى. وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغى حتى تبغى حتى تفئ الي أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين. صدق الله العظيم هذا بالنسبة لهذه المعركة أما من تسبب فيها فيجب إستبعاده عن كل وطننا منطقتنا العربية وبكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة كى ننعم جميعآ بالأمن والأمان والاستقرار وتحقيق ما نهدف إليه من تنمية وبناء وتعمير في وطننا العربي وأمتنا الإسلامية. عيد فطر مبارك كله نصر وإنتصارات دائمة مع معتقدنا القويم. تحيا مصر يحيا الوطن بخير أجناد الأرض علي الدوام
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




