الولايات المتحدة تضرب إيران بعد الهجوم على مدمراتها في هرمز

أعلن سنتكوم أنه اعترض الهجمات الإيرانية على ثلاث مدمرات وشنّ ضربات على منصات إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة وعقد المراقبة داخل إيران.
يُعدّ هذا التبادل أشد تصعيد منذ وقف إطلاق النار الذي رعته باكستان في الثامن من أبريل، والذي انتهكه الطرفان مراراً.
قال ترامب لقناة ABC News أن الضربات الانتقامية لم تكن سوى “نقرة خفيفة”، مؤكداً أن وقف إطلاق النار لا يزال سارياً.
تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران رغم وقف إطلاق النار
شهد مضيق هرمز تصعيدًا عسكريًا خطيرًا بين الولايات المتحدة وإيران، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أبريل الماضي، ما يعكس هشاشة التهدئة بين الطرفين وإمكانية انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.
بدأت المواجهة عندما تعرضت ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية لهجوم باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة، أثناء عبورها المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط عالميًا. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها نجحت في اعتراض الهجمات دون تسجيل إصابات أو أضرار في السفن.
وردت الولايات المتحدة بضربات استهدفت مواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، شملت منشآت مرتبطة بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى مراكز قيادة ومراقبة. ووصفت واشنطن هذه الضربات بأنها “دفاعية ومحدودة”، ولا تعني العودة إلى حرب شاملة.
في المقابل، قدمت إيران رواية مختلفة، حيث اتهمت الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى استهداف مناطق مدنية وسفينة نفط. كما ادعت أن قواتها ألحقت أضرارًا بالقوات الأمريكية، وهو ما نفته واشنطن بشكل قاطع.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد منذ إطلاق الولايات المتحدة عملية “الحرية” لمرافقة السفن التجارية في المضيق، وهو ما اعتبرته طهران استفزازًا مباشرًا. وتشير تقارير إلى وقوع عدة حوادث عسكرية منذ بدء الهدنة، ما يزيد من احتمالات انهيارها.
رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد استمرار وقف إطلاق النار، فإن التطورات الأخيرة توحي بأن التهدئة لا تزال هشة، وأن أي حادث جديد قد يؤدي إلى تصعيد أكبر يهدد أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.





