google-site-verification=DPga05P4YkcIQiMcj9TNQH1VeKl8yETWGeJUoguf47A" />

تقنية

رئيس هواوي يشكر الولايات المتحدة على ضوابط التصدير التي “عززت بشكل كبير” صناعة الرقائق الصينية

أكد شو تشيجون (Xu Zhijun)، رئيس مجلس الإدارة المتناوب في شركة هواوي، امتنانه للضغوط والقيود التي تفرضها الولايات المتحدة. وأوضح أن ضوابط التصدير الأمريكية قد عززت بشكل كبير صناعة الرقائق الصينية, حيث دفعت الشركات المحلية للابتكار، والاستثمار بكثافة في البحث والتطوير، وبناء منظومة تكنولوجية متكاملة مستقلة.
وفيما يلي أبرز تداعيات القيود الأمريكية على استراتيجية هواوي وقطاع التكنولوجيا الصيني:
  • دفع عجلة الابتكار: أجبرت العقوبات هواوي على دخول “وضع البقاء”، مما أدى إلى تصميم وإنتاج مئات الرقائق محلياً، واللجوء لتقنيات هندسية جديدة في التصميم. 
  • النمو المستقل: تحفيز سلاسل الإوراد الصينية المحلية لأشباه الموصلات لتسريع وتيرة النمو، وتقليل الاعتماد على الأدوات الأجنبية. 
  • الاستحواذ على السوق المحلي: في قطاع الذكاء الاصطناعي، شهدت السوق الصينية تراجعاً في حصة الشركات الأجنبية (مثل إنفيديا)، مما أتاح لهواوي تصدر السوق.

قال إن استبعاد الشركات الصينية من سوق الأجهزة الأمريكية سيجبر مصنعي الرقائق المحليين على الابتكار وبناء حلول تنافس ما تقدمه شركة إنفيديا. وبالفعل، انخفضت حصة إنفيديا في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي في الصين الى صفر بالمائة . مقارنةً بنسبة 95% التي كانت تمتلكها قبل حظر رقائق الذكاء الاصطناعي. وحتى مع ذلك، لا تزال الشركات الصينية تواصل تطوير نماذج ذكاء اصطناعي رائدة، وتحافظ على قدرتها التنافسية مع شركات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الأمريكية. كان لحظر الرقائق أثر سلبي على تطوير الذكاء الاصطناعي في الصين، حيث أدى إلى تأخير تقدمه لبضع سنوات. ولكن خلال تلك الفترة القصيرة، برزت العديد من الشركات المحلية وتصدت لتحدي تطوير بدائل للتكنولوجيا الأمريكية. واليوم، بدأنا نرى ثمار جهودها واستثماراتها، والتي ما كانت لتتسارع لو كان بإمكان شركات التكنولوجيا الصينية شراء الرقائق الأمريكية بسهولة


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading