الحد الآمن لشرب الشاي والقهوة
الحد الآمن للبالغين الأصحاء هو 400 ملليغرام من الكافيين يومياً، وهو ما يعادل تقريباً 4 إلى 5 أكواب من القهوة، أو حوالي 8 أكواب من الشاي. الاستهلاك ضمن هذا المعدل المعتدل يعتبر آمناً، بل ويقدم فوائد صحية عديدة.
يمكن تقسيم هذا الحد الآمن حسب المشروب:
- القهوة: (2-4 أكواب) توفر حماية جيدة وتحسن التركيز، ويُفضل ألا يتجاوز الكوب الواحد دفعة واحدة.
- الشاي: (3-5 أكواب) يحتوي على نسب أقل من الكافيين مقارنة بالقهوة ويوفر مضادات أكسدة ممتازة.
ملاحظات هامة:
- الحوامل والمرضعات: توصي المؤسسات الصحية بتقليل الحد الآمن إلى 200 ملليغرام من الكافيين يومياً (ما يعادل كوبين من الشاي أو كوب واحد من القهوة).
- أشخاص يجب عليهم الحذر: مرضى ارتفاع ضغط الدم، والأرق، وقرحة المعدة، وحصوات الكلى قد يحتاجون لكميات أقل بكثير.
- الدمج بينهما: يمكن شرب القهوة والشاي معاً، ولكن يجب التأكد من أن مجموع “الكافيين” من كلا المصدرين لا يتخطى الحد الآمن العام (400 ملجم).
الشاي والقهوة هما عمادا المشروبات في العالم؛ حيث تمثل القهوة “طاقة الإيقاع السريع” المنشطة بفضل الكافيين المركز، بينما يقدم الشاي “الهدوء والتركيز طويل المدى” الغني بمضادات الأكسدة. كلاهما يحمي الدماغ ويرطب الجسم، لكن تختلف خصائصهما واستخداماتهما لتناسب كل مزاج
هل تناول القهوة صحي؟
يمكن لتناول القهوة أن يكون صحيًا. فقد خلصت الدراسات على سبيل المثال إلى أن مَن يشربون القهوة يكونون أقل عرضة لخطر الوفاة من جميع الأسباب مقارنة بالذين لا يشربون القهوة.
تعتمد فوائد القهوة على عدة عوامل تشمل كمية الاستهلاك، والعمر، والجنس البيولوجي، والأدوية المتناولة، والجينات الوراثية أيضًا.
- داء باركينسون، والسكري من النوع الثاني، وداء الزهايمر لدى بعض الفئات السكانية.
- المتلازمة الاستقلابية ومرض الكلى المزمن.
- سرطان الكبد وأمراض الكبد، بما يشمل تشمع الكبد.
- حصوات المرارة وحصوات الكلى.
لقد ارتبط استهلاك القهوة المحتوية على الكافيين بتحسن في الحالة المزاجية وانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب لدى بعض الفئات. كما تشير بعض الدراسات إلى أن تناول 3 أو 4 أكواب من القهوة يوميًا يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. إضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد القهوة في الوقاية من سرطانات الفم والحلق والجهاز الهضمي. لكن الدلائل غير قاطعة في هذا الشأن.
تتعلق المخاطر المحتملة للقهوة بشكل رئيسي بمحتواها من الكافيين،
- حيث إن تناول كمية كبيرة من الكافيين يمكن أن يسبب القلق أو الصداع أو سرعة ضربات القلب.
- كما قد تفاقم القهوة المحتوية على الكافيين من أعراض حرقة المعدة، المعروفة أيضًا بأعراض الارتجاع.
- وقد يزيد الكافيين من أعراض التبول، بما يشمل أعراض الرغبة المتكررة والملحة في التبول.
- ارتبط استهلاك القهوة غير المرشحة، كالقهوة الفرنسية، بارتفاع طفيف في مستويات الكوليسترول.
كما أشارت بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين استهلاك خمسة أكواب أو أكثر يوميًا وانخفاض كثافة العظام لدى بعض فئات النساء، إلا أن تناول كميات أكبر من الأطعمة والمشروبات الغنية بالكالسيوم يمكن أن يحد من هذه المشكلة المحتملة.
يُنصح النساء الحوامل أو اللاتي يخططن للحمل أو المرضعات رضاعةً طبيعيةً بتقييد استهلاك الكافيين إلى 200 ميليغرام يوميًا. وهو ما يعادل تقريبًا الكمية الموجودة في 12 أونصة سائلة (360 ملليلترًا) من القهوة.
الاستهلاك اليومي للقهوة يمكن أن يحمل فوائد صحية للكثيرين
يُعد الاستهلاك اليومي المعتدل للقهوة آمنًا ومفيدًا صحيًا لمعظم الأشخاص. لكن إذا كنت تعاني من آثار جانبية بسبب تناول القهوة المحتوية على الكافيين، ينبغي لك تقليل الكمية التي تستهلكها تدريجيًا لتجنُّب أعراض الامتناع.
المصدر/مايو كلينك
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.












