مال وأعمال

النفط يقفز بأكثر من 2% وسط مخاوف التوتر الجيوسياسي

الصورة اليوم تدور حول ارتفاع الخامين للجلسة الخامسة بدعم من مخاوف إمدادات الشرق الأوسط، لكن السوق ما زالت تتحرك بين عاملين متعاكسين: التوتر الجيوسياسي من جهة، وضعف الطلب ومخزونات الولايات المتحدة من جهة أخرى

يوجد تقرير اليوم عن ارتفاع النفط، لكن الارتفاع كان محدودًا نسبيًا؛ برنت تحرك قرب 92 دولارًا للبرميل اليوم مع استمرار المخاوف من تعثر الوضع في الشرق الأوسط واحتمالات اضطراب الإمدادات.

كما أن تقارير أخرى اليوم قالت إن الأسعار بقيت مدعومة بسبب التوترات والهجمات على طرق الشحن، بينما ظلت مكاسب السوق مقيدة أيضًا بضعف الطلب وارتفاع المخزونات الأميركية.

برنت سجّل حوالي 91.98 دولارًا اليوم، أي بارتفاع طفيف عن اليوم السابق، وكان مرتفعًا بنحو 3%+ خلال الأسبوع.
رويترز أشارت كذلك إلى أن السوق تحركت بين ضغط ضعف الطلب وبين دعم واضح من مخاوف الإمدادات المرتبطة بالشرق الأوسط.

“ارتفعت أسعار النفط اليوم بدعم من تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات في الشرق الأوسط، مع بقاء خام برنت قرب 92 دولارًا للبرميل، وسط استمرار التوترات حول طرق الشحن والممرات البحرية الحساسة. لكن المكاسب ظلت محدودة بفعل مؤشرات على ضعف الطلب وارتفاع المخزونات الأميركية.”

برنت والخام الأميركي

البرنت هو المعيار الدولي الأكثر متابعة في الأخبار، بينما خام غرب تكساس الوسيط (WTI) هو المعيار الأميركي.
وبذلك ارتفع خاما برنت وغرب تكساس للجلسة الخامسة على التوالي، مع استمرار المخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط وتباطؤ الشحن عبر مضيق هرمز، في وقت حدّت فيه زيادة المخزونات الأميركية من وتيرة الصعود. وتداول برنت قرب 91.97 دولارًا للبرميل، بينما استقر الخام الأميركي قرب 85.81 دولارًا، وسط ترقب لتطورات محادثات الولايات المتحدة وإيران وما قد تفضي إليه بشأن الحرب وملف الطاقة.

وأيضاً ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت اليوم. تداول برنت تسليم أكتوبر قرب 91.87 إلى 92.08 دولارًا للبرميل، بزيادة تقارب 0.3% إلى 0.5% بحسب وقت التسعير.

كما عن البرنت قد أغلق أمس قرب 91.62 دولارًا بعد مكاسب مدفوعة بمخاوف الشرق الأوسط وتعطل الشحن عبر مضيق هرمز.

هل من الممكن أن تؤثر أزمة مضيق هرمز الحالية على الملاحة وناقلات النفط عبر خفض أعداد السفن العابرة، ورفع مخاطر التأمين والشحن، ودفع بعض الشركات إلى تجنب المنطقة أو تأخير المرور.

وكما أن بيانات الشحن التي نقلتها رويترز أظهرت أن العبور عبر المضيق هبط إلى مستويات منخفضة جدًا في فترات التصعيد السابقة، مع توقف أو عودة عدد من السفن من حيث أتت بسبب الهجمات والتوترات الأمنية.
هذا يعني عمليًا أن المضيق لا يُغلق دائمًا بالكامل، لكنه يصبح أبطأ وأكثر انتقائية وأعلى مخاطرة، وهو ما يربك جداول الملاحة العالمية.

ناقلات النفط تتأثر أكثر من غيرها لأن هرمز ممر أساسي لتدفقات الخام والغاز من الخليج إلى الأسواق العالمية.
عندما ترتفع المخاطر، تميل الشركات إلى تقليل عدد الرحلات، أو الانتظار خارج الممر، أو تغيير مسارها عندما يكون ذلك ممكنًا، ما يضغط على الإمدادات ويرفع كلفة النقل.
كما أن ارتفاع مخاطر الحرب يدفع شركات التأمين إلى تشديد الشروط أو رفع الأقساط، وهذا ينعكس مباشرة على تكلفة برميل النفط المنقول.

الأزمة ترفع الأسعار لأن السوق تسعّر احتمال تعطل جزء من الإمدادات العالمية، حتى لو لم يتوقف المرور كليًا.
ومع أن بعض الشحن يستمر، فإن مجرد انخفاض الثقة بسلامة المرور يكفي لرفع علاوة المخاطر على برنت خصوصًا.

النتيجة الحالية هي أن حركة الناقلات أصبحت أكثر حذرًا، والتكاليف أعلى، وزمن النقل أطول، والسوق تتابع أي تطور سياسي بين واشنطن وطهران لأنه قد يخفف الضغط سريعًا أو يضاعفه.
إذا أردت، أستطيع تحويل هذا إلى فقرة خبرية قصيرة جدًا أو عنوان صحفي + مقدمة نشر بصياغة عربية جاهزة


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة