الأخبار News

خلال توديعه أحمد أبو الغيط.. السفير التركي : الأمين العام أسهم في تطوير العلاقات التركية المصرية

كتب: حامد خليفة

أكد السفير التركي لدى القاهرة، صالح موطلو شن، أن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط لعب دورًا بارزًا في إعادة تطوير العلاقات التركية العربية، مشيدًا بإسهاماته في تعزيز التعاون بين الجانبين، ومؤكدًا أن علاقات الصداقة والعمل المشترك التي جمعته بقيادة جامعة الدول العربية ستستمر في المستقبل.
وقال السفير صالح موطلو شن، في تصريحات بمناسبة توديعه رسميًا للأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، والأمين العام المساعد مدير مكتب الأمين العام، حسام زكي، إنه على يقين بأن مسيرة التعاون التي جمعتهم ستتواصل، وإن اختلفت أشكالها، معربًا عن اعتزازه بما تحقق من إنجازات خلال فترة عمله مراقبًا دائمًا لتركيا لدى الجامعة.
وأوضح أن أحمد أبو الغيط قدّم إسهامات قيّمة في إعادة تطوير العلاقات التركية العربية، مشيرًا إلى أن فترة ولايته شهدت إلقاء وزير الخارجية التركي كلمة أمام مجلس جامعة الدول العربية، كما تشرف بتسليم أبو الغيط رسالة وزير الخارجية الخاصة بتعيينه مراقبًا دائمًا لدى الجامعة.
وأضاف أن الأمين العام أظهر اهتمامًا بالغًا بترسيخ العلاقات الرسمية بين تركيا والعالم العربي، مستذكرًا موقفًا قال فيه أبو الغيط: “على الرغم من أنني كنت مريضًا، فقد حضرت من منزلي إلى المكتب خصيصًا لتسلُّم هذه الرسالة”، وهو ما اعتبره السفير دليلًا واضحًا على حرصه الشخصي على دعم مسار العلاقات التركية العربية.
وأشار السفير التركي إلى أن أبو الغيط لم يترك أي خطاب رسمي تلقاه منه دون رد، وهو ما يعكس ما يتحلى به من لباقة وصدق وجدية في أداء مسؤولياته، كما لفت إلى اهتمامه بالتاريخ التركي في عهد الجمهورية وبمؤسسها الغازي مصطفى كمال أتاتورك، مؤكدًا أن القيادة التركية تولي أهمية كبيرة لتعزيز التضامن مع العالم العربي، ولا سيما في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأشاد صالح موطلو شن بالدور الذي قام به السفير حسام زكي، مؤكدًا أنه كان دائمًا المرجع الرئيسي في مختلف القضايا المتعلقة بجامعة الدول العربية، لما يمتلكه من معرفة عميقة بشؤون المنظمة، وقدرة تحليلية متميزة، وعلاقات واسعة مع مختلف الدول، وهو ما أسهم في تعزيز التعاون والتواصل بين تركيا والجامعة العربية.
واختتم السفير التركي تصريحاته قائلاً: “أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمعالي الأمين العام أحمد أبو الغيط، ولمعالي السفير حسام زكي، على كل ما قدماه من دعم وتعاون صادق خلال سنوات العمل المشترك. وأتمنى لهما دوام الصحة والسعادة والتوفيق في مسيرتهما المقبلة، وأثق بأن جسور الصداقة والتعاون التي بُنيت خلال هذه المرحلة ستظل راسخة، بما يخدم العلاقات التركية العربية ويعزز العمل المشترك في خدمة قضايا المنطقة.”


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading