[t4b-ticker]

تقنية

بيرني ساندرز يطالب بوقف مؤقت لتطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم

ويطالب ترامب وشي بالتفاوض على معاهدة دولية

بيرني ساندرز يدعو إلى وقف مؤقت للذكاء الاصطناعي المتقدم وحظر دائم للذكاء الاصطناعي الفائق، ويطالب ترامب وشي بالتفاوض على معاهدة دولية؛ لكنه لا يدعو إلى إيقاف كل أدوات الذكاء الاصطناعي الحالية،

كما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ إلى التفاوض على معاهدة دولية بهذا الشأن.

ماذا يريد ساندرز؟

ساندرز قال إن الدعوات الصادرة عن قادة شركات الذكاء الاصطناعي لإبطاء التطوير تمثل «بداية»، لكنها غير كافية. وهو يطالب بـ:

ويعرّف ساندرز الذكاء الاصطناعي الفائق بأنه عقل اصطناعي أذكى من أي إنسان، وقادر على العمل بصورة مستقلة خارج السيطرة البشرية. لذلك فالمقصود ليس إيقاف روبوتات المحادثة أو أدوات الترجمة أو برامج الذكاء الاصطناعي الحالية بشكل شامل، بل منع الوصول إلى مستوى مستقبلي أكثر استقلالًا وقدرة.

من هو ساندرز؟

بيرني ساندرز سياسي أميركي يشغل منصب عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فيرمونت، ويُعرّف رسميًا بأنه مستقل، مع ارتباطه السياسي بالتيار الديمقراطي في العديد من القضايا. وقد أصبح من أبرز المشرعين الأميركيين الذين يحذرون من مخاطر الذكاء الاصطناعي غير المنضبط.

وفي 3 سبتمبر 2026، أعلن ساندرز والنائب الديمقراطي غريغ كاسار مشروعًا تشريعيًا يحمل اسم «قانون حظر الذكاء الاصطناعي الفائق». ووفق الملخص المنشور، يستهدف المشروع حظر الذكاء الاصطناعي الفائق، وفرض وقف مؤقت لتطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم إلى حين إنشاء جهة تنظيمية وقواعد سلامة اتحادية.

ما علاقة ترامب وشي؟

ساندرز لا يقول إن ترامب وشي اتفقا بالفعل على معاهدة، بل يطالبهما بالتفاوض عليها خلال القمة أو المحادثات الأميركية-الصينية المقبلة. وتشمل أفكاره:

  • تبادل العلماء الأميركيين والصينيين المعلومات الفنية.

  • وضع «خطوط حمراء» للسلوكيات الخطرة للذكاء الاصطناعي.

  • التأكد من سلامة وفاعلية النماذج.

  • العمل على معاهدة تحظر الذكاء الاصطناعي الفائق.

وفي منشوره الأخير، دعا ساندرز ترامب وشي إلى التوصل إلى معاهدة «لتجميد» تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم وحظر الذكاء الاصطناعي الفائق، محذرًا من أن مستقبل البشرية على المحك.x

هل يوجد اتفاق فعلي؟

حتى الآن، الحديث هو مبادرة سياسية ومطلب من ساندرز، وليس معاهدة نافذة أو اتفاقًا معلنًا بين واشنطن وبكين. كما أن مشروع القانون الأميركي الذي أعلنه ساندرز وكاسار يحتاج إلى المرور بمراحل التشريع داخل الكونغرس، ولا يعني مجرد تقديمه أنه أصبح قانونًا ملزمًا.

أبرز ما قاله قادة شركات الذكاء الاصطناعي هو الدعوة إلى إبطاء سباق تطوير النماذج المتقدمة، لا إيقاف الذكاء الاصطناعي بالكامل، ومنح إجراءات السلامة والرقابة وقتًا للحاق بسرعة التطور.

داريو أمودي: يجب إبطاء الوتيرة

قال داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، في مقال بعنوان «يجب أن نضبط وتيرة التطور»، إن الشركات ينبغي أن:

«تبطئ الوتيرة التي نُحسّن بها قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي».

وأوضح أن التقدم سيظل سريعًا حتى مع الإبطاء، لكن الوقت الإضافي سيسمح للباحثين بتطوير وسائل الحماية والمواءمة وفهم المخاطر بصورة أفضل. وذكر أنه حتى تأخير الوصول إلى مستويات شديدة الخطورة لمدة عام أو عامين قد يقلل احتمال وقوع كارثة كبيرة.

كما حذّر أمودي من أن التطور الحالي قد يقود خلال فترة قصيرة إلى أنظمة قادرة على إدارة أسراب من الوكلاء الذكيين التي قد تحاول السيطرة على أجزاء واسعة من الإنترنت.

خطة أنثروبيك من ثلاث خطوات

طرح أمودي إطارًا لتخفيف سرعة السباق، يتضمن:

  • السماح لمقيّمين مستقلين بالوصول المستمر إلى أنظمة الشركات، وبصلاحيات قريبة من صلاحيات الموظفين، لفحص إجراءات السلامة والإبلاغ عن الحوادث وتقييم مواءمة النماذج.

  • تنسيق معايير سلامة مشتركة وقيود على سرعة التقدم غير الخاضع للرقابة بين الشركات والدول الديمقراطية.

  • تعاون دولي أوسع، بما في ذلك التفاوض مع حكومات غير ديمقراطية، لضمان الالتزام بقواعد السلامة.

وأكد أمودي أنه لا يدعو إلى وقف التدريب أو إلغاء التقدم التقني، بل إلى وتيرة متوازنة تمنح الشركات وقتًا كافيًا لاختبار النماذج وتأمينها.

سام ألتمان: نحتاج إلى ضبط «الحدود»

أعلن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، تأييده لموقف أمودي، وقال:

«أتفق مع داريو على أننا بحاجة إلى ضبط وتيرة تطور الذكاء الاصطناعي المتقدم».

وأضاف أن هذه المسألة كانت موضوع نقاش داخل أوبن إيه آي خلال الأسابيع السابقة، وأن الشركة ستتبنى فكرة المقيّمين المستقلين الذين يحصلون على وصول مستمر إلى الأنظمة لتقييم السلامة.

وهذا يعني أن ألتمان لم يطالب بحظر الذكاء الاصطناعي، بل أيد:

  • إبطاء تطوير النماذج الحدودية.

  • تعزيز التقييم الخارجي المستقل.

  • منح فرق السلامة صلاحيات فعلية لمراقبة النماذج أثناء التدريب وبعده.

إيلون ماسك: «داريو محق»

كان موقف إيلون ماسك، رئيس شركة xAI، مختصرًا لكنه مؤيد بوضوح، إذ كتب ردًا على دعوة أمودي:

«داريو محق».

ويأتي تأييد ماسك رغم الخلافات السابقة بينه وبين ألتمان، ما جعل توافق القادة الثلاثة لافتًا؛ إذ اتفقوا على أن سباق القدرات يتقدم بسرعة أكبر من قدرة الباحثين والجهات التنظيمية على فهم المخاطر والسيطرة عليها.

ما الذي اتفقوا عليه؟

القائد الشركة أبرز الموقف
 داريو أمودي  أنثروبيك  إبطاء تحسين قدرات النماذج، وتطبيق تقييم مستقل ومعايير سلامة مشتركة
 سام ألتمان  أوبن إيه آي  تأييد ضبط وتيرة التطور، والتعهد بتطبيق تقييمات مستقلة
 إيلون ماسك  xAI  تأييد مختصر ومباشر: «داريو محق»

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى