حقوقي يطالب وزير الإعلام بمراجعه اختيارات ضيوف القنوات الفضائيه في تلك المرحله الحساسه
متابعه /بركات الضمراني
في تصريح له طالب الحقوقي الجنوبي بركات الضمراني رئيس حمايه لحقوق الإنسان وعضو في عدد من الكيانات الحقوقيه والدوليه ويعمل تحت مظلات حقوقيه منذ حوالي ثلاثون عاما
مطالبا وزير الإعلام بضرورة اصدار توجيهات صارمه باختيار الشخصيات التي يتم استضافتها علي القنوات الفضائيه سواء الخاصه ام المملوكه للدوله وبحث خلفياتهم وتوجهاتهم ومراجعه الماده التي يتم نقاشها علي الملا.ل
حيث أثيرت الفتره القليله الماضيه ومع بدايه النقاش حول قانون للاسره.
وبدت الآراء تخرج عن السياق وتتعارض مع توجهات وانتماءات معظم المصريين حين بدأ التطرق في الفكر يتعارض من طبيعه المصريين وميولهم الدينيه والشرقيه وعادات نشاواعليها
الاان بعض الضيوف مع كامل الاحترام لمعتقداتهم وافكارهم بداوا وكأنهم يعيشون بمعزل عن هذا المجتمع وموروثاته وهذا يأخذنا لمواجهه فكريه يصعب الخروج منها.
وخلق حاله عدم يقين لدي الشارع وبدأ يتساءل عن مدي تطبيق الشريعه الاسلاميه التي هي مصدرالتشريع في حياتنا.
في الوقت ذاته بدأت المواجهه الفكريه تتدرج الي أن وصلت للمناداه بتقنين أوضاع لايقبلها المصريين وكان أصحاب الفكر يودون تطبيقه علي مجتمع مختلف اوخارج تلك البلاد التي نشأت نشاه اسلاميه وأمور لاتقرها معظم الاديان السماويه
حتي بدت المواجهات تملأ وسائل التواصل الاجتماعي مما ينذر بعواقب كارثيه لايحمد عقباها.
في الوقت الذي فتحت فيه الكثير من القنوات أبوابها لاستضافة تلك الشخصيات التي تعارضت في أفكارها ورؤاها في أمور محسومه حيث وردت فيها نصوص سماويه لاتقبل الجدل ولاالاجتهاد.
وطالب الضمراني أن تكون تلك القنوات والدراما والمسلسلات مخصصه لعلاج مشاكل المصريين ومعاناتهم اليوميه ومناقشه حلول لتلك الأزمات وليس مناقشه اضافه أزمات جديده في الوقت الذي تعاني فيه البلد من ازمات ومشاكل خاصه خارجيه ومايحيط بها من ازمات تهدد الحدودفي كل الاتجاهات وكأننا نبحث عن أزمات جديده.
وتساءل الضمراني عن كم الحقوقيين الذي برزوا علي الساحات يتقاتلون من أجل الدفاع عن آراء شخصيه ولم نري ناشط يتحدث عن حل مشاكل المواطن المصري وهذا من شأنه يفقد المصداقيه بكافه المصنفين حقوقيين بل ويضع علامات استفهام حول وجهتهم وأهدافهم.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






