
رسوب 67% من طلاب كلية طب يصدم المصريين.. والجامعة توضح
وكذلك رسوب قرابة 50% من طلاب كليات الطب بالصعيد.. ما الأسباب.
أسباب ارتفاع رسوب طلاب أولى طب في مصر ترجع غالبًا إلى فجوة الانتقال بين الثانوية والجامعة، مع اتهامات متكررة بأن جزءًا من القبول نفسه جاء عبر غش جماعي في الثانوية العامة، خاصة في بعض محافظات الصعيد.
جنوب الوادي كانت النسبة المتداولة حديثًا نحو 67% رسوب في الفرقة الأولى بكلية الطب، مع نسبة نجاح حوالي 33%، بينما في روايات أقدم لذات الكلية ظهرت أرقام مختلفة مثل 56.1% رسوب و70% رسوب بحسب العام الدراسي والمرحلة التي أُعلن عنها.
في أسيوط، الأرقام الأحدث أوضحت أن ما يُتداول عن 56% لا يعني رسوبًا كاملًا، لأن هذه النسبة تشمل طلاب الدور الثاني والمتغيبين، بينما نسبة النجاح في الدور الأول كانت نحو 44%.
في سوهاج، آخر البيانات المتداولة تشير إلى 49% رسوب و51% نجاح في الفرقة الأولى بكلية الطب، بينما ظهرت في سنوات سابقة أرقام أعلى أو أقل وفق نفس آلية الإعلان ومرحلة النتيجة.
وأعادت هذه الأرقام فتح النقاش حول مستوى التأهيل قبل الجامعي، وعلاقة ذلك بنتائج الثانوية العامة، خاصة مع تكرار الحديث عن أن بعض الطلاب التحقوا بكليات الطب بمجاميع مرتفعة لا تعكس بالضرورة مستوىً علميًا حقيقيًا.
كما يرى مسؤولون جامعيون أن ارتفاع الرسوب يرتبط أيضًا بصعوبة الدراسة في السنة الأولى بالطب، والانتقال المفاجئ من نمط الحفظ في الثانوية إلى امتحانات تعتمد على الفهم والتحليل والتطبيق، وهو ما يفسر جزءًا من التعثر الأكاديمي المبكر.
كما تشير تقارير وتصريحات جامعية إلى أن صعوبة مناهج الطب، وطريقة التقييم المختلفة، وضعف مهارات الدراسة الذاتية والتأقلم في السنة الأولى كلها عوامل رئيسية.
ما علاقة الثانوية العامة؟
العلاقة المباشرة التي يكررها عدد من المسؤولين والخبراء هي أن الثانوية العامة في مصر، بحسب هذا الطرح، لا تقيس دائمًا الفهم والتفكير بقدر ما تكافئ الحفظ، بينما امتحانات كلية الطب تقيس الاستيعاب والقدرة على التطبيق منذ أول سنة.
لذلك، يظهر بعض الطلاب بمجاميع مرتفعة جدًا في الثانوية ثم يواجهون صدمة حقيقية في الجامعة عندما تتحول الدراسة إلى محتوى أعمق وأكثر تراكمًا.
أبرز الأسباب المذكورة
-
صعوبة المقررات الطبية في السنة الأولى وكثافة المواد الأساسية.
-
اختلاف أسلوب الدراسة والامتحانات عن المدرسة الثانوية.
-
ضعف التأهيل العلمي الحقيقي لدى بعض المقبولين، بحسب بعض التصريحات، بسبب الغش الجماعي في الثانوية
- ضعف التكيف مع بيئة الجامعة والاعتماد على التلقين بدل التعلم النشط
في بعض الحالات، ذُكر أيضًا تأثير الغياب وضعف الاستعداد لدى طلاب وافدين أو منتظمين بشكل غير كافٍ
الخلاصة الصحفية
الصورة الأقرب هي أن الرسوب المرتفع لا يُفسَّر بعامل واحد، بل بتراكم ثلاثة عناصر: ثغرات في الثانوية، وصعوبة الانتقال الأكاديمي، وارتفاع معيار القياس في الطب. لهذا تحولت القضية إلى نقاش أوسع عن جودة التعليم قبل الجامعي، وعدالة القبول في كليات القمة، وطريقة تقييم الطلاب في السنة الأولى.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.












