الحرس الثوري الايران يصرج الاستعداد لخوض حرب طويلة الامد

استعداد طهران: أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، أن بلاده مستعدة لصراع طويل الأمد، مؤكداً تغيير جغرافية الحرب ونوعية الأسلحة في حال حدوث أي عدوان جديد.
الموقف الأمريكي: يأتي هذا التصعيد بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دراسته لخيارات حاسمة وقرارات قريبة تخص إيران، وسط توترات مستمرة في مضيق هرمز.
فهناك خيارات مفتوحة ، حيث تشهد المواجهة حالة من التأرجح بين التهديد بالتصعيد العسكري المتبادل وبين الإشارات المتباينة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق أو تسوية بشروط محددة.
تغيير “جغرافيا الحرب” ومسرح العمليات: تتوعد إيران بنقل الصراع وخروجه عن النطاق الجغرافي التقليدي، مما يعني توسيع رقعة المواجهة لتشمل المصالح والقواعد الأمريكية في كامل منطقة الشرق الأوسط، والتلويح بضرب خطوط الملاحة ومسارات الطاقة الحيوية.
استهداف “بنك أهداف جديدة”: أكد الحرس الثوري أنه حدد مواقع استراتيجية وحساسة جديدة بالكامل لم يتم قصفها أو التعرض لها في جولات الصراع السابقة.
إدخال أسلحة استراتيجية ومعدات عسكرية جديدة: تتوعد طهران باستخدام أسلحة دقيقة ومتطورة تم إنتاجها وتطويرها محلياً ولم تُستثمر في المعارك السابقة، واصفة إياها بأنها “أصول استراتيجية ستُذهل العالم”.
تحويل العقيدة العسكرية من “الدفاعية إلى الهجومية”: تلوّح القيادة الإيرانية بتبني استراتيجية “الردع الاستباقي”، بحيث لن تنتظر إيران تلقي الضربات بل ستتحرك عسكرياً لشن ضربات مسبقة لإحباط أي خطط هجومية ضد أراضيها.
ضرب المصالح الاقتصادية والعسكرية للخصوم: التركيز على إلحاق أضرار بالغة بحاملات الطائرات والقطع البحرية الأمريكية، ومواصلة فرض السيطرة والتعطيل في مضيق هرمز باعتباره ورقة ضغط أساسية.
التلويح بتغيير العقيدة النووية: لوّح مسؤولون في الأمن القومي الإيراني بأن استمرار الهجمات والضغط قد يمنح طهران المبرر القانوني والسياسي للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتغيير عقيدتها التسليحية












