توفيت مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي جراء استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض
خيّمت حالة من الحزن العميق على أوساط قطاع الطيران والمجتمع المصري، عقب إعلان نبأ وفـاة شابة مصرية تعمل بمجال الضيافة الجوية تُدعى عزة رمزي محمد حسن، لقيت مصرعها إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض
الضحية: المضيفة المصرية عزة رمزي محمد حسن (28 سنة)، وتعرضت لإصابات بالغة تضمنت بتر أحد ذراعيها قبل أن تفارق الحياة.
المصابون المصريون: أسفر الاعتداء عن إصابة مواطنين مصريين آخرين ومقيمين، وتراوحت إصاباتهم بين الخفيفة والمتوسطة والبليغة، ومنهم: لمياء شهاب إسماعيل، وفريدة وليد محمد، وعبدالنجاح عبدالغفار خليل، وأحمد عبدالعظيم عبدالغني، وسارة حامد عيد.
التحرك الدبلوماسي: وجّه وزير الخارجية المصري بمتابعة الحالة الصحية للمصابين، وتواصلت القنصلية المصرية في الرياض مع أسرة المتوفاة لتقديم الدعم وتسهيل إجراءات نقل الجثمان إلى مصر.
تفاصيل الهجوم: تعرض مطار الملك خالد الدولي لاعتداءات شملت استهداف مرافق المطار وإحدى الطائرات، مما أسفر عن سقوط وفيات وإصابات من جنسيات مختلفة.
طبيعة الإصابات: تتراوح إصابات المواطنين المصريين ما بين الخفيفة والمتوسطة، حيث تصادف وجودهم في صالة السفر بالمطار لحظة وقوع الاعتداء العسكري.
الزيارات الميدانية: وجّه وزير الخارجية المصري كلاً من السفير المصري بالمملكة والقنصل العام بالرياض بإجراء زيارات ميدانية عاجلة للمستشفيات التي يتلقى فيها المصابون الرعاية الطبية للاطمئنان عليهم وتلبية كافة احتياجاتهم.
التواصل مع الأهل: قامت القنصلية بتيسير قنوات اتصال مباشرة بين المصابين وذويهم داخل مصر لطمأنتهم على وضعهم الصحي المستقر.
وأصدرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية بياناً رسمياً أعلنت فيه ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي إلى 12 وفاة و309 إصابات.وأوضحت الهيئة أن الضحايا المتوفين شملت أربع مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات مختلفة، تضم: مصر، والأردن، وسوريا، وفلسطين، والسودان، وبنجلاديش، والولايات المتحدة. على الجانب الآخر، تواصل السفارة المصرية في الرياض متابعة أوضاع المصابين المصريين وتقديم أوجه الدعم الرعاية اللازمة لهم جراء التداعيات.












