عربي ودولي

نتائج الانتخابات الأسرائيلية غير محسومة حتى الآن من سيشكل الحكومة

لا شك بأن نتائج الانتخابات غير محسومة حتى الآن في اسرائيل، ولا يملك معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ولا معسكر غادي آيزنكوت الأغلبية المطلوبة البالغة 61 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست.

بحسب النتائج الأولية بعد فرز نحو 77–78% من الأصوات:

وبناء على ذلك المؤشرات لم تُحسم مسألة من سيشكل الحكومة الإسرائيلية القادمة بشكل نهائي حتى الآن.
حيث تشير النتائج الأولية والجزئية لانتخابات الكنيست لعام 2026 إلى دخول الخريطة السياسية في حالة جمود سياسي معقد (Deadlock)، حيث عجز كلا المعسكرين المتنافسين الرئيسيين عن تأمين الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل الحكومة بمفردهما والمتمثلة في 61 مقعداً من أصل 120.
معسكر بنيامين نتنياهو (اليمين والشركاء الحاليين): يتصدر النتائج بحصوله على حوالي 53 إلى 54 مقعداً (يقودها حزب الليكود بـ 26 مقعداً)، وهو ما يجعله التكتل الأكبر لكنه يظل قاصراً عن الأغلبية.
معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت: يحوز على ما يقارب 48 مقعداً (يقودها حزب “يشار!” بـ 21 مقعداً).
الأحزاب والقوائم العربية: حققت تقدماً لافتاً بحصولها على 19 مقعداً (موزعة بين القائمة المشتركة بـ 12 مقعداً والقائمة الموحدة “رعام” بـ 7 مقاعد)، مما يمنحها نظرياً دوراً مرجحاً، في ظل دعوات بعض أطراف المعارضة كالقيادي يائير غولان للتحالف معها.
السيناريوهات والخطوات القادمة:

فرز الأصوات المتبقية: يترقب المشهد الانتهاء الكامل من فرز “المظاريف المزدوجة” (أصوات الجنود، الدبلوماسيين، والمرضى) والتي قد تحدث تغييراً طفيفاً في توزيع المقاعد النهائية.

المشاورات الرئاسية: سيبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاورات نيابية لتقييم الشخصية الأوفر حظاً لتكليفها رسمياً بتشكيل الائتلاف.

أزمة الائتلاف المفتوحة: يواجه كلا القائدين طريقاً صعباً؛ فإما التوجه نحو مفاوضات شاقة لاستمالة شركاء جدد، أو محاولة تشكيل حكومة وحدة وطنية، وفي حال الفشل التام قد تتجه البلاد إلى سيناريو تكرار الانتخابات مع بقاء نتنياهو رئيساً لحكومة تسيير أعمال.

بعد أن يكلّف الرئيس مرشحًا بتشكيل الحكومة، يملك هذا المرشح حتى 42 يومًا للتفاوض وتشكيل ائتلاف يملك ثقة الكنيست.

وإذا نجح، يُدعى الكنيست للتصويت على الثقة خلال سبعة أيام من إبلاغ الرئيس بتشكيل الحكومة. أما إذا فشل، فيمكن تكليف مرشح آخر، وإذا تعذّر تشكيل أي حكومة فقد تُجرى انتخابات جديدة.

مفاوضات الائتلاف لا تنتظر النتائج الرسمية، وقد بدأت فعليًا بالتوازي مع استمرار الفرز؛ لكن توزيع المقاعد النهائي قد يتغير حتى صدور النتائج الرسمية بسبب نحو 650 ألف صوت خاص.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى