مصر هي المركز.. شهادة أممية في حضرة التاريخ

بقلم / عادل شلبي
لم يكن تصريح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم بأن “مصر مركز الثقل السياسي في المنطقة وعمود التعددية” مجاملة دبلوماسية، بل كان تتويجاً لمسار عشر سنوات من العمل الشاق الذي أعاد مصر إلى مكانتها العالمية.
لماذا وصلت مصر لهذه المرتبة ؟
1. الدبلوماسية التي لا بديل عنها :
مصر هي الوسيط الوحيد الذي يثق فيه الجميع. من ملف غزة حيث لا تدخل مساعدات ولا يتم تثبيت هدنة إلا عبر القاهرة، إلى ليبيا والسودان وسد النهضة، القاهرة هي غرفة العمليات الدبلوماسية للمنطقة. جوتيريش نفسه قال: “دور مصر في غزة لا يمكن الاستغناء عنه”.
2. البنية التحتية لدولة عظمى :
من لم ير مصر 2014 لا يعرف مصر 2026. عاصمة إدارية جديدة هي مقر القيادة الاستراتيجية للعالم، وشبكة طرق 7000 كم، وأنفاق قناة السويس، والضبعة النووي، ومزارع غليون وشرق العوينات التي أمنت غذاء 110 مليون. العالم لا يحترم إلا الدولة القوية القادرة.
3. الجيش.. ضامن الاستقرار :
في إقليم ينهار حولنا، بقيت مصر صخرة. جيش مصنف التاسع عالمياً، وقواعد عسكرية من برنيس إلى محمد نجيب، جعلها مركز الردع والتوازن. وهذا ما جعل الأمم المتحدة تختارها شريكاً أساسياً لحفظ السلام.
4. الإنسان هو الإنجاز الأكبر :
مبادرة حياة كريمة التي غيرت وجه 60 مليون مصري في الريف، والقضاء على فيروس سي، وتكافل وكرامة.. دولة تحترم شعبها، يحترمها العالم.
قالها جوتيريش اليوم بعد 9 زيارات لمصر: “أصبحت أكثر اقتناعاً بأهمية هذا الدور”. هذه ليست شهادة لشخص، بل شهادة لدولة.
مصر لم تعد تابعاً، مصر هي المركز، كما قال الأمين العام. ومن القاهرة يُرسم مستقبل الإقليم.












