صحة Health

صحة Health

رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل

كتبت/ امل كمال
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعا؛ لمتابعة الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير وتنمية الريف المصري فيما يتعلق بالقطاع الصحي، وكذا موقف تنفيذ المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان؛ واللواء دكتور/ محمد السيد، مدير إدارة الأشغال العسكرية بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء دكتور/ أشرف العربي، رئيس المكتب الاستشاري بالهيئة الهندسية، والدكتور أنور إسماعيل، مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور محمد الطيب، مساعد الوزير للحوكمة والشئون الفنية.
وخلال الاجتماع، قدم وزير الصحة عرضا تناول خلاله الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، مشيرا في هذا الصدد إلى الوحدات والمراكز المدرجة بالمبادرة، التي يصل عددها إلى 1115 وحدة ومركزا؛ منها 930 وحدة، و185 مركزا، موضحا أن نطاق أعمال وحدات ومراكز الريف قبل المعاينة تضمن رفع كفاءة “خفيف”، وتطويرا شاملا، وإنشاءات جديدة، ووصل متوسط نسب التنفيذ بالمحافظات لوحدات ومراكز طب الأسرة بنطاق الريف إلى 88%.
وفيما يتعلق بنقاط الإسعاف المدرجة بالمبادرة، فأوضح الوزير أن عددها يصل إلى 367 نقطة بالمحافظات، وتضمن نطاق أعمالها ما بين تطوير شامل، وإحلال وتجديد، وإنشاءات جديدة، ويبلغ متوسط نسب تنفيذها 98%، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن معدلات تنفيذ المستشفيات بتلك المحافظات مرتفعة.
كما تطرق الدكتور خالد عبد الغفار، خلال الاجتماع، إلى موقف تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظات المرحلة الثانية، التي تضم كلا من دمياط، ومطروح، وكفر الشيخ، وشمال سيناء، والمنيا، مشيرا إلى التخطيط الصحي لوحدات ومراكز طب الأسرة، حيث يتم مراعاة عدم وجود عوائق جغرافية تعيق وصول المواطنين للخدمة الطبية، بالإضافة إلى سهولة الوصول لتلك الوحدات والمراكز، بحيث تكون المسافة بين المواطن وأقرب وحدة طبية 5 كم، وتكون المسافة بين المواطن وأقرب مركز طبي 10كم، علاوة على الاستعانة بالخرائط المعلوماتية الديناميكية والمتطورة، عن طريق استخدام خرائط GIS الجيومكان، فضلا عن أن الوحدة الصحية تخدم نحو20 ألف مواطن، بينما يخدم المركز الطبي نحو 40 ألف مواطن.
أما فيما يتعلق بالتخطيط الصحي للمستشفيات، فأوضح الوزير: تشمل وصول الخدمة الصحية المناسبة للمواطنين بمختلف المحافظات، بجانب استخدام الخريطة الوبائية للمحافظات وتحديد معدل وأسباب الوفاة والحوادث، بالإضافة إلى تحديد جاهزية البنية التحتية والمعلوماتية للمستشفيات بكل محافظة طبقا للمعايير القومية المعتمدة من منظمة الإسكوا، فضلا عن تحديد بيان تفصيلي بجميع المستشفيات التابعة للجهات المختلفة.
وخلال الاجتماع، شرح وزير الصحة، تفصيليا، موقف تنفيذ المستشفيات والوحدات والمراكز الطبية بكل محافظة من محافظات المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل، موضحا في هذا الصدد عدد الأسرة المطلوبة، وعدد المجمعات الطبية، وكذلك موقف الإنشاءات الجديدة، وعدد المستشفيات التي بحاجة إلى تعديلات معمارية واستيفاء معايير الاعتماد والتحول الرقمي.
صحة Health

10 فوائد لشرب الشاي الاسود

طبيب قلب مصري يوضح 10 فوائد لشرب الشاي.. ونصيحة خاصة للسيدات

21 مايو يوافق اليوم العالمي للشاي، المشروب الأكثر شعبية وانتشاراً على مستوى العالم

21 مايو يوافق اليوم العالمي للشاي، المشروب الأكثر شعبية وانتشارا على مستوى العالم، وكتب الدكتور المصري جمال شعبان، عميد معهد القلب الأسبق، اليوم الثلاثاء، عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك” عن الفوائد العشر للشاي، 9 منها للجميع، والعاشرة تخص السيدات المسنات، معقبا: “خاصة إذا شربناه بدون سكر، وبعد الأكل بنصف ساعة على الأقل، في حدود 3 إلى 5 أكواب يوميا”.

وحدد الدكتور جمال شعبان عميد معهد القلب الأسبق فوائد الشاي فيما يلي:

1 – يحتوي الشاي الأسود على مجموعة من مادة البوليفينول التي لها خصائص مضادة للأكسدة.
قد يساعد تناول مضادات الأكسدة في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة وتحسين صحتك العامة.

تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب

2 -يحتوي الشاي الأسود على مركبات الفلافونويد المفيدة لصحة القلب، وجدت الدراسات أن شرب الشاي الأسود بانتظام قد يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

‏3-LDL و HDL نوعان من البروتينات الدهنية التي تحمل الكوليسترول في جميع أنحاء الجسم. يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول البروتين الدهني منخفض الكثافة في الجسم إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. لقد وجدت الدراسات أن الشاي الأسود قد يساعد في تقليل مستويات LDL ، لكن النتائج مختلطة.

تحسين صحة الأمعاء

4-تحتوي القناة الهضمية على تريليونات من البكتيريا ومعظم جهاز المناعة لديك، قد تساعد مادة البوليفينول والخصائص المضادة للميكروبات الموجودة في الشاي الأسود في تحسين صحة الأمعاء والمناعة.

5-يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم العديد من المضاعفات الصحية. قد يساعد شرب الشاي الأسود بانتظام في تقليل ضغط الدم الانقباضي والانبساطي.

6-السكتة الدماغية هي السبب الرئيسي الثاني للوفاة على مستوى العالم. لحسن الحظ، يمكن الوقاية منه في كثير من الحالات. وجدت الدراسات أن الشاي الأسود قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

الأنسولين

7-الأنسولين هو هرمون يتم إفرازه عند تناول السكر. الشاي الأسود هو مشروب رائع غير محلى قد يساعد في تحسين استخدام الأنسولين وتقليل نسبة السكر في الدم.

8-يحتوي الشاي الأسود على مادة البوليفينول التي قد تساعد في محاربة الخلايا السرطانية في الجسم. على الرغم من أن تناول الشاي الأسود لن يعالج السرطان إلا أنه قد يساعد في تقليل نمو الخلايا السرطانية وتقليل خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطانات.

نصائح للسيدات

9-يمكن أن يساعد الشاي الأسود في تحسين التركيز بسبب محتواه من الكافيين والحمض الأميني المسمى L-theanine. يزيد هذا الأحماض الأمينية من نشاط ألفا في الدماغ ، مما يساعد على تحسين التركيز واليقظة.

10- الشاي لاحتوائه الفلافونويد مفيد لدى النساء المسنات لأنه ينقص من تكلس الأورطي النازل في البطن مما يقلل من معدل جلطات المخ وقصور الشرايين التاجية، وفق دراسة حديثة.

صحة Health

وزير الصحة يترأس اجتماع الأمانة الفنية للجنة العليا لإدارة أزمة الأوبئة والجوائح الصحية

كتبت/ امل كمال
ترأس الدكتور خالد عبدالغفار ، وزير الصحة والسكان، اجتماع الأمانة الفنية للجنة العليا لإدارة أزمة الأوبئة والجوائح الصحية ، وذلك للوقوف على مستجدات أعمال اللجنة ، بناء علي نتائج التوصيات التي خلص إليها الاجتماع السابق، وذلك بالتزامن مع حلول فصل الصيف وإقبال المواطنين علي المدن الساحلية والسياحية، فضلا عن الاستعدادات الجارية لموسم الحج.
يأتي ذلك في إطار رفع القدرات الوطنية للحفاظ على الصحة العامة والمجتمعية، من خلال بناء نظام صحي مرن قادر على تطبيق القدرات الأساسية من الاستعداد والجاهزية والاكتشاف المبكر للأمراض المعدية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير اطلع على عرض تقديمي ، حول النظام الوطني لترصد ومكافحة الأمراض الوبائية ، التي تستهدف منع حدوث الأمراض المعدية والاكتشاف المبكر للأمراض والاستجابة الفورية والتصدي لأحداث الصحة العامة ، بما يضمن احتوائها ومنع انتشارها، من خلال تحديث الخريطة الوبائية لانتشار الأمراض المعدية على مستوى الجمهورية، وإصدار دليل إرشادي للتعامل مع الأمراض المنقولة عن طريق الغذاء، وتدشين الإطار الاستراتيجي القومي للصحة الواحدة ، ورفع الوعي بقضية التغيرات المناخية، فضلا عن إعداد منشورات عن الأمراض المعدية المختلفة ذات الاهتمام المحلي أو العالمي ونشرها على موقع الوزارة مثل الكوليرا وجدري القردة وغيرها.
وتابع عبدالغفار أن الوزير استمع إلى الإجراءات التي اتخذتها الوزارة ممثلة في قطاع الطب الوقائي ، لاحتواء التفشي الوبائي للأمراض، حيث تم تعميم أدلة إرشادية موحدة للكادر الطبي ، وتم توفير فرق طبية وتسيير قوافل علاجية، مع توفير الأدوية العلاجية للحالات الطارئة والمستقرة، وتوفير سيارات رش المبيدات الحشرية للقضاء على البعوض وكذلك المبيدات الخاصة بالرش داخل المنازل، مع توفير الكواشف المعملية مع الفرق المدربة بالمعامل، ورفع درجة الاستعداد بالمستشفيات وسيارات الإسعاف للحالات ذات الأعراض الشديدة بالتعاون مع هيئة الإسعاف المصرية، موضحا إنه تم وضع دليل للتثقيف الصحي والتوعية بأمراض الصيف ضمن مبادرة ١٠٠ يوم صحة، فضلا عن تدريب الرائدات الريفيات ، حيث تم عمل أكثر من ٧٠٠ ندوة توعوية و١٨١٧٥ توعية ميدانية استهدفت ما يقرب من ١٦٨٠٠٠ شخص.
وأشار عبدالغفار إلى أن الوزير وجه برفع درجة الاستعداد إلى الدرجة القصوى خلال أشهر الصيف ، ومواصلة أنشطة الترصد بأنواعها ، ونشر فرق الاستجابة والتصدي السريع وفرق مكافحة نواقل الأمراض وفرق مكافحة الأوبئة والتفشيات، وذلك بالتزامن مع تردد المواطنين على المدن الساحلية والسياحية، وبدء موسم الحج، وذلك لمنع حدوث الأمراض المعدية والحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين، لافتا إلى أن الوزير وجه بضرورة تفعيل اللجان الفرعية المشكلة من الجهات المعنية بالمحافظات وتعظيم دور الأجهزة الرقابية المشكلة من الوزارات ذات الصلة ، والتأكد من تطبيق الإجراءات بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان ، بما يضمن تحقيق السلامة البيئية، فضلا عن اتخاذ قرارات حاسمة حيال المنشآت التي لا تلتزم بالاشتراطات الصحية.
وقال “عبدالغفار” إن الوزير وجه بضرورة الاستعانة ، بممثل عن الهيئة القومية لسلامة الغذاء للانضمام إلى عضوية اللجنة العليا لإدارة أزمة الأوبئة والجوائح الصحية، لضمان تفعيل الدور الرقابي على المطاعم التي يكثر تردد المواطنين عليها، منعا لتفشي الأمراض الغذائية، والتأكد من التزام مقدمي الخدمات الغذائية من اشتراطات السلامة العامة حفاظا على صحة المواطنين، كما وجه بضرورة تدارك مشاكل الخزانات ومحطات التحلية وشبكات الصرف الصحي ، في المنشآت السياحية والمناطق ذات التردد العالي التي تم رصدها بعدد من المحافظات ، وقد تتسبب في أزمات بيئية وذلك بالتعاون مع الوزارات والقطاعات المعنية.
ولفت “عبدالغفار ” إلى أن الوزير وجه بضرورة تفعيل آليك مركزية في المحليات ، لمتابعة تنفيذ توصيات اللجنة العليا بالتنسيق المشترك مع وزارة الصحة، مع رفع تقرير بما تم تنفيذه من أعمال تصحيحية واحترازية على أرض الواقع حتى يتسنى تقييم الأداء ومدى الالتزام بالاشتراطات الصحية، مع تفعيل اللجان الفرعية بالمحافظات التي لم يتم تفعيلها ، فضلا عن متابعة الشركات المسئولة عن تنفيذ الإنشاءات في مناطق المدن الساحلية كالعلمين والبحر الأحمر وجنوب سيناء حتى يتسنى إحكام السيطرة على المخلفات التي تصدر عنها بما يضمن سلامة البيئة وتقليل فرص انتشار البعوض والأوبئة.
حضر الاجتماع الدكتور عمرو قنديل، مساعد وزير الصحة والسكان لشئون الطب الوقائي، والدكتور محمد عبدالفتاح، رئيس الإدارة المركزية للشئون الوقائية، وعدد من ممثلي الوزارات والجهات المعنية.
صحة Health

حصول مستشفى الرمد ببورسعيد على الاعتراف الدولي من شبكة المستشفيات العالمية الخضراء GGHH

كتبت/ امل كمال
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن حصول مستشفى الرمد التخصصي التابع بالهيئة بمحافظة بورسعيد على الاعتراف الدولي من شبكة المستشفيات العالمية الخضراء (GGHH)، ويأتي هذا الاعتراف ليجعل مستشفى الرمد بورسعيد المستشفى الحكومي الثاني التابع للهيئة التي تحقق هذا الإنجاز الهام في مجال التحول الأخضر للمنشآت الصحية، بعد مستشفى شرم الشيخ الدولي.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، المشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان، أن مستشفى الرمد بورسعيد ثاني مستشفى تابع لهيئة الرعاية الصحية يحصل على الاعتراف الدولى من المنظمة الدولية للمستشفيات الخضراء المستدامة، وذلك بعد شرم الشيخ الدولي التابعتين لهيئة الرعاية الصحية، هو إنجاز دولي جديد لمصر، لافتًا أن الحصول على هذا الاعتراف الدولي لم يتأتى إلا نتاج تنفيذ العديد من الخطوات المتميزة والجهود المستمرة لتحقيق معايير التحول الأخضر العالمية.
مشيرًا أنه بعد حصول مستشفى الرمد بورسعيد، على هذا الاعتراف الدولي أصبح المستشفى ثاني مستشفى خضراء مستدام تابع للهيئة بمحافظات التأمين الصحي الشامل، وأول مستشفى متخصص في طب وجراحة العيون، يحصل على هذا الاعتراف، ويأتي ذلك اتساقًا مع استراتيجية الهيئة للتحول الأخضر نحو منشآت صحية صديقة للبيئة، منخفضة الكربون، ومقاومة للتغيرات المناخية.
وتابع رئيس الهيئة: نفخر بأن مستشفى الرمد التخصصي ببورسعيد، هي أول مركز لطب وجراحات العيون تابع للهيئة يحصل على هذا الاعتراف، وهي المستشفى الحائزة على جائزة أفضل منشأة بهيئة الرعاية الصحية لعام 2023، كما حصدت المستشفى المركز الأول في مجال الصيدلة الخضراء.
وأضاف تبلغ السعة الاستيعابية للمستشفى 200 سرير، حيث يقدم خدمات طبية متكاملة ومتخصصة في مجال طب وجراحة العيون، بينما تقدم المستشفى خدماتها من خلال أحدث التقنيات الطبية والعلاجية ويعمل به فريق من الأطباء المتخصصين ذوي الخبرة العالية، مما يجعله مركزًا رئيسيًا لخدمة المتعاملين مع التأمين الصحي الشامل في تخصص طب وجراحات العيون بإقليم القناة .
وأوضح الدكتور السبكي أن الاعتراف الدولي من شبكة المستشفيات العالمية الخضراء يتضمن تحقيق تسعة بنود رئيسية تركز على تطبيق الاستدامة والممارسات الخضراء، ومن أبرزها تحقيق كفاءة عالية في استخدام الطاقة والمياه، بما في ذلك تحقيق خفض متميز في استهلاك الطاقة، وإنشاء نظام لإعادة تدوير المياه المهدرة لأغراض الري، كما تم تحسين البنية التحتية الخضراء للمستشفى، واستخدام بدائل آمنة للزئبق، بالإضافة إلى نشر الوعي بين المرضى والزوار والموظفين من خلال برامج التوعية البيئية.
وفي ذات السياق، ثمَّن الدكتور أحمد السبكي جهود كافة العاملين بالمستشفى وكل من شارك في تحقيق هذا الإنجاز، معربًا عن تقديره للتفاني والإخلاص الذي أبداه الفريق الطبي والإداري في مستشفى الرمد التخصصي، مؤكداً أن هذا النجاح هو نتيجة للعمل الجماعي والتعاون المثمر بين الجميع، وتماشيًا مع رؤية الهيئة في التحول الأخضر.
صحة Health

الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية تنظم مؤتمراً بعنوان: “المرحلة الأولي من التأمين الصحي الشامل

كتبت/ امل كمال
أكد د. أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن غياب ثقافة الجودة، وتفتت المنظومة الصحية بين عدة قطاعات إلى جانب عدم الوعي بأهمية دور مراكز ووحدات الرعاية الأساسية تعد أهم التحديات التي واجهت تطبيق المرحلة الأولى من التأمين الصحي الشامل، مشيرا إلى أن توجيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لكل الهيئات والمؤسسات القائمة علي هذا المشروع القومي الهام هو بذل كل الجهد لمواصلة استكمال المنظومة رغم كافة التحديات العالمية الكبرى التي واجهت تطبيقها خلال اولى خطوات هذا التطبيق .
وأضاف رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية أن أزمة وباء كوفيد-19 الذي استمر عامين متتاليين وانهارت أمامه العديد من النظم الصحية في العالم كانت على رأس هذه التحديات ، ثم أعقب ذلك الأزمة الاقتصادية العالمية التي احدثتها الحرب الروسية الأوكرانية والتي أثرت بشكل مباشر علي سلاسل الامداد والتموين الطبي ، فضلا استيعاب النظام الصحي المصري للزيادة الملحوظة في أعداد الوافدين إلى مصر من الأشقاء من مواطني دول الجوار التي عانت ومازالت تعاني من ويلات حروب مدمرة خلال السنوات الأخيرة .
وأشار الدكتور أحمد طه إلي أن هذا المؤتمر يهدف إلي الاستفادة من تجربة التطبيق بمحافظات المرحلة الأولى وتحليل النتائج التي تحققت علي أرض الواقع، والتحديات التي واجهت هذه المرحلة، تمهيداً للبدء في الاستعداد بشكل مناسب وتسخير كافة الامكانيات المتاحة للتطبيق الفعال للمرحلة الثانية.
وأضاف، أن التحرك والتنسيق المشترك مع هيئات منظومة التأمين الصحي الشامل الثلاث: الهيئة العامة للرعاية الصحية، والهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، بالإضافة إلى هيئة الاعتماد والرقابة الصحية ، وكذلك التنسيق مع شركاء النجاح من جميع قطاعات مقدمي الخدمة الصحية وعلى رأسهم وزارات الصحة والسكان، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتضامن الاجتماعي، وكذلك الجهود المبذولة من الدولة لدمج القطاع الخاص بالمنظومة وتنفيذ المبادرات الرئاسية، ساهمت جميعها في استيعاب نتائج التجربة بالمرحلة الأولى.
جاء ذلك خلال افتتاحه مؤتمر” المرحلة الأولى من التأمين الصحي الشامل: إنجازات تحققت … ودروس مستفادة” والذي نظمته الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية بالتعاون مع البنك الدولي في إطار مشروع دعمه لمنظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك بحضور د.خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، د.نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، د. محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، د.ايهاب أبو عيش، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل ، د. على الغمراوي، رئيس هيئة الدواء، د. محمد لطيف، الرئيس التنفيذي للمجلس الصحي المصري، اللواء طبيب خالد شكري، رئيس إدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة ، واللواء طارق النجدي، رئيس الاكاديمية الطبية العسكرية، واللواء دكتور سعيد النجار، مساعد وزير الداخلية، والدكتور اسامة عبد الحي نقيب الأطباء والدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض وعضو مجلس الشيوخ، ود. نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، وأيوديجي أجيبوي، خبير الاقتصاد الدولي في الصحة بالبنك الدولي، د. هاني راشد، نائب رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، السيدة/ مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، وعدد كبير من القيادات من كافة قطاعات مقدمي الخدمات الصحية في مصر .
وأوضح د.أحمد طه، أن أحد أبرز التحديات التي واجهت تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل، هو نقص أعداد الكوادر الطبية من الأطباء والممرضين والفنيين المدربين على تطبيق الجودة، مشيرا إلى أن الهيئة حرصت على مواجهته من خلال أكثر من محور أهمها التأهيل المستمر وتدريب المنشآت على تطبيق هذه المعايير ، فضلا عن التعاون الوثيق مع المجلس الأعلى للجامعات لتنفيذ برامج وشهادات متخصصة في مجال الجودة، إلى جانب إطلاق شهادة جهار ايجي كاب GAHAR EGYCAP وتوقيع بروتوكولات تعاون مع 10 جامعات مصرية.
وأشار رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، إلى أنه جاري تنسيق تسجيل أعضاء المهن الطبية مع المجلس الصحي المصري، لافتا إلى أنه قد تم تسجيل 42 الف عضو مهن طبية بالهيئة حتى الآن، بالإضافة إلى تدريب 7148 متدرب على تطبيق معايير الجودة.
وتابع: أن من أهم آليات نجاح تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل هو الانتهاء من ميكنة الملف الطبي الخاص بكل مواطن وذلك بالتعاون بين الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل والهيئة العامة للرعاية الصحية والذي يحقق الاتصال الفعال بين جميع مكونات المنظومة بدءا من نظام الإحالة من مراكز الرعاية الأساسية إلى المستويات الأعلى من الرعاية بما يدعم وصول الخدمة الصحية اللازمة للمواطن بأعلى مستوى من الجودة.
أوضح د.أحمد طه، رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية أنه تم اعتماد 360 منشأة منها 37 منشأة بالقاهرة الكبرى، و 14 منشأة بالجيزة و3 منشآت بالقليوبية، مشيرا إلى وجود 86 منشأة معتمدة تابعة للقطاع الخاص و16 منشأة تتبع وزارة الصحة والسكان، مشيدا بالتعاون الوثيق مع الهيئة العامة للرعاية الصحية ونجاح حصول 360 منشأة صحية في الحصول على الاعتماد وفقا لمعايير GAHAR من خلال تنفيذ 963 زيارة تقييمية.
وأضاف، أنه في إطار دور الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية في نشر ثقافة الجودة داخل القطاع الصحي المصري، نفذت جهار عدد 1012 برنامج دعم فني شمل 264 برنامج دعم فني عن بعد و748 زيارة ميدانية وذلك بنطاق 23 محافظة، مشيرا إلى ان المنشآت الصحية ذات النصيب الأكبر في عدد الحصول على برامج الدعم الفني تابعة للقطاع الخاص والتي تبلغ 448 منشأة، بالإضافة إلى 123 منشأة طبية تابعة لوزارة الصحة والسكان، و73 تابعة لهيئة الرعاية الصحية.
وفي كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أشار الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان إلى اعتماد الكثير من المنشآت الصحية على مستوى القطاع العام والخاص، داعيا إلى دعم القطاع الخاص ومنظمات المجتمع الأهلي في الدخول لمنظومة التأمين الصحي الشامل، ونوه «عبدالغفار» إلى أن المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل، وضعت النجاحات والتحديات في نصابها الصحيح، للمضي قدما نحو البدء في المراحل الأخرى المتتالية، بخبرات وإمكانيات علمية وعملية أكثر رشداً.
وأضاف أن ديناميكية العمل وكثرة الإجراءات والتشابكات، والدروس المستفادة من المرحلة السابقة، ستدفع نحو البدء في التنسيق لبدء المرحلة الثانية والتي تضم محافظات متباينة، من حيث المساحة، والتعداد السكاني.
من جانبها، أكدت الدكتور نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة وقعت بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، عام 2022، بشأن التعاون في مد الحماية الاجتماعية لفئات غير القادرين، في إطار جهود الدولة نحو العمل على توفير سُبل الحماية الاجتماعية اللازمة لمختلف شرائح المواطنين، خاصة من متوسطي الدخل والأسر الأكثر احتياجًا، وسعيا إلى تطوير خدماتها في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضحت «القباج» أن وزارة التضامن الاجتماعي تتبنى منهجًا متعدد الأبعاد في حماية الفئات الأولى بالرعاية؛ حيث تبذل جهودا كبيرة لتكفل لهم حزمة متكاملة من الحقوق، بما يشمل التأمين الصحي، والمسكن الآمن، وتأمين الغذاء، وتكافؤ الفرص التعليمية، والحماية التأمينية.
فيما أكد د. محمد عوض تاج الدين، أن اليوم هو نتاج مسيرة طويلة بدأت منذ اطلاق الدولة المصرية لنظام التأمين الصحي عام 1960 والذي واجه العديد من التحديات والمشكلات دفعت قيادات القطاع الصحي إلى اعادة النظر في أليات تطبيقه، مشيرا إلى أن الإرادة السياسية تعد الدافع الأول لتطوير منظومة الرعاية الصحية بشكل كامل مع الأخذ في الإعتبار أن رضا المواطن هو الهدف الأساسي من الإصلاح الصحي من خلال تقديم خدمات صحية تتماشى مع أعلى مستويات الجودة مع التركز على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وضرورة الحد من الزيادة السكانية واتخاذ كافة الاجراءات اللازمة للاستعداد لمواجهة الجوائح والأزمات الصحية العالمية المفاجئة.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور إيهاب أبوعيش نائب وزير المالية لشئون الخزانة، على قوة المركز المالي لهيئة التأمين الصحي الشامل، وفقا للدراسات الاكتوارية، مشيرا إلى أنه يجري العمل على إدماج القطاع الخاص والذي يمثل الآن 30% من الجهات المتعاقد معها حاليا بالمنظومة بجانب وحدات الرعاية الصحية، مؤكدا على دور الوزارات والهيئات الداعمة (الاتصالات – التضامن الاجتماعي- الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية)، بالإضافة إلى الدعم الدولي المتمثل في البنك الدولي، والوكالة الفرنسية، والجايكا، مشيرا إلى أن مشروع التأمين الصحي الشامل أشبع المستهدفات، ويعمل على تحقيق المطلوب بشكل مستمر، معربا عن تقديره لوزارة الصحة والسكان، لما تبذله من جهود للارتقاء بالمنظومة الصحية، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين سعيا لتنمية القطاع الصحي بشكل مستدام.
صحة Health

القباج تشهد فعالية “الإنجازات والدروس المستفادة ” للمرحلة الأولي من التأمين الصحي الشامل

كتبت/ امل كمال
شهدت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي فعالية “الإنجازات والدروس المستفادة ” للمرحلة الأولي من التأمين الصحي الشامل التي نظمتها الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية بحضور الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، والدكتور إيهاب أبو عيش نائب وزير المالية، والدكتور أحمد طه رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرعاية الصحية، واللواء دكتور سعيد النجار مساعد وزير الداخلية لشئون الخدمات الطبية، والدكتور نعمة سعيد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، ولفيف من الخبراء الدوليين.
وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها بالمشاركة في هذه الفعالية لاستعراض إنجازات المرحلة الأولي من التأمين الصحي الشامل، مع أهمية استخلاص الدروس المستفادة من تلك المرحلة بعد السنوات التي مرت على تفعيلها وتطبيقها، ومع أهمية تحليل التحديات التي واجهتها في كافة المراحل، مشيرة إلى أن الصحة لا تعني فقط انعدام المرض أو العجز، وإنما هي حالة من اكتمال السلامة بدنياً وعقلياً ونفسياً واجتماعياً، وبالتالي هي حق من الحقوق الأساسية لكل إنسان.
وأكدت القباج أن التأمين الصحي والغذائي هما جزء أصيل في تفعيل شبكات الأمان الاجتماعي وتحقيق الحماية الاجتماعية، موضحة أنه بإمكان الحماية الاجتماعية أن تؤدي دورًا أساسيًا في الاستثمار في البشر من خلال رعايتهم وتوعيتهم صحياً لتوظيف طاقاتهم في التعليم والعمل وتوليد الدخل وتراكم رأس المال البشري، ومن أجل أن تكون الصحة للجميع، يلزم توفير الرعاية الصحية الأولية وتيسير الحصول علي خدمات صحية جيدة، وشاملة، وميسورة التكلفة لكل شخص في كلِّ مكان، وتقديمها باحترام وكرامة بواسطة كوادر وماهرة ومدربة تدريباً جيداً وملتزمين، حيث تبدو معادلة بسيطة، ولكن تحقيقها هو في غاية الصعوبة ويتطلب توفير عناصر عدة للوصول إلى ما نصبو إليه في مجال الصحة، كما يتطلب بناء وتفعيل شراكات متنوعة ومتكاملة.
وأفادت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الكيانات الصحية التابعة للجمعيات الأهلية يعمل بها حوالي 5 آلاف طبيب و9 آلاف فرق تمريض، ومنها حوالي 242 مستشفى، و154 مركز صحي وعيادة، و2800 غرفة إقامة، و270 غرف عمليات، و530 غرفة غسيل كلوي، و1500 حضَّانة، و160 غرفة طواريء، وألف جهاز تنفس، وقد بلغ عدد المستفيدين من الخدمات الطبية بشكل عام حوالي 3.5 مليون مواطن، ويتم دعم المؤسسات الصحية بالجمعيات الأهلية،سواء من وزارة التضامن الاجتماعي أو من بنك ناصر الاجتماعي وتحديدا من لجان الزكاة، فضلا عن المستشفيات المتحفظ عليها وكياناتها التابعة.
وأوضحت القباج أنه انطلاقاً من إيمان وزارة التضامن الاجتماعي بأن الصحة هي جزء لا يتجزأ من ثروة أو فقر الأسرة، وتأكيدا ًعلى الرؤية المتكاملة لها في مواجهة الفقر متعدد الأبعاد بتدخلات متكاملة ومتنوعة؛ فقد وقعت الوزارة عام ٢٠٢٢، بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، بشأن التعاون في مد الحماية الاجتماعية لفئات غير القادرين، في إطار جهود الدولة نحو العمل على توفير سُبل الحماية الاجتماعية اللازمة لمختلف شرائح المواطنين، خاصة من متوسطي الدخل والأسر الأكثر احتياجًا، وسعيها إلى تطوير خدماتها في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأشارت إلى أن المنظومة الصحية خطت خطوات ثابتة نحو التحول الجذري في نمط تقديم الخدمة الصحية للمواطنين المصريين، وأصبح لهذه الهيئة نظام وآليات عمل تضمن الوصول لجميع فئات الشعب، وضمان الاستفادة من جميع الخدمات المقدمة للمواطنين من هذا النظام الجديد، وحرصها الدائم على شمول الفئات الأولى بالرعاية، لاسيما الفئات الأكثر احتياجاً الذين أقر لهم المشرع الإعفاء من أعباء النظام سواء كانت اشتراكات أو مساهمات وتكفل الخزانة العامة للدولة بسدادها عنهم.
وأشادت القباج بالدور الفاعل الذي تقوم به الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية بالتعاون مع البنك الدولي، في تعزيز جودة وسلامة الخدمات الصحية، كما نقدر الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الصحة في كافة المبادرات الصحية، وما تحرزه من نجاحات كبيرة تأتي تأكيداً على أنه بتوافر العلاجات الحديثة والرعاية الشاملة التي تقدمها الدولة المصرية، أصبحت فرص الشفاء من العديد من الأمراض كبيرة وفي مقدمتها فيروس سي وسرطان الثدي وغيرها.
وفي هذا الإطار؛ فإن وزارة التضامن الاجتماعي تتبنى منهجًا متعدد الأبعاد في حماية الفئات الأولى بالرعاية؛ حيث تبذل جهودا كبيرة لتكفل لهم حزمة متكاملة من الحقوق بما يشمل التأمين الصحي، والمسكن الآمن، وتأمين الغذاء، وتكافؤ الفرص التعليمية، والحماية التأمينية، بالإضافة إلى الحرص على رفع الوعي والتثقيف فيما يخص المفاهيم والسلوكيات الاجتماعية الصحيحة، وتستعد للتعاون المشترك لنشر هذه الثقافة المهمة خلال الفترة المقبلة، وذلك انطلاقا من رؤية القيادة السياسية ودعمها المستمر لتوفير حياة كريمة لكل مواطن وإقرار حقوق الإنسان.
كما أولت الوزارة صحة المرأة اهتماما كبيرا، في كافة برامجها المختلفة بدءًا من الألف يوم الأولى في حياة الطفل، وصحة أطفال حضانات الطفولة المبكرة، مروراً بمشروطية الصحة لمستفيدي الدعم النقدي، والخدمات الصحية في مؤسسات الرعاية من الأطفال والمسنين، والاكتشاف والتدخل المبكر للإعاقة واستخراج بطاقات الخدمات المتكاملة، وبرنامج مودة لإعداد المقبلين على الزواج، وبرنامج 2 كفاية للحد من الزيادة السكانية، وتعزيز خدمات الإغاثة من خلال الهلال الأحمر المصري، ومكافحة الإدمان والتعاطي، وتعزيز جهود التوعية الأسرية والمجتمعية من خلال 15,000 رائدة يقدمن التوعية الأسرية والمجتمعية ويتابعن الأسر عن كثب، وتسجيل وتحديث بياناتهن من خلال مرصد الوعي المجتمعي.
وأكدت القباج أن الصحة النفسية هي جزء لا يتجزأ من الصحة والرفاه وجودة الحياة، فالصحة النفسية هي حالة من الرفاه النفسي تمكّن الشخص من مواجهة ضغوط الحياة، وتحقيق إمكاناته، والتعلّم والعمل بشكل جيد، والمساهمة في مجتمعه وتحسين جودة حياته.
ومن جانبه قال الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، إن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، أطلق مشروع التغطية الصحية الشاملة، بهدف ضمان وصول خدمات الرعاية الصحية لجميع المواطنين، وتحقيق حلم المصريين في التأمين الصحي الشامل.
وأضاف الوزير، أن وزارة الصحة اعتمدت خطة كبيرة بوتيرة عمل سريعة لتطبيق المنظومة ودعمها ، وقدمت كافة سبل الدعم للهيئات الجديدة الناشئة من خبرات وموارد وكوادر بشرية مدربة ومؤهلة، داعيا القطاع الخاص إلى الاستثمار في المنظومة الصحية، لخلق منافسة بين مقدمي الخدمات، هدفها تقديم أفضل خدمة صحية للمواطنين، تفعيلا لحق المريض في المنشآة التي يتلقى الخدمة بها.
صحة Health

«الصحة» توجه عددًا من النصائح لحماية المواطنين من مضاعفات موجة الطقس الحار التي تتعرض لها البلاد خلال الأيام المقبلة

كتبت/ امل كمال
وجهت وزارة الصحة والسكان، عددًا من النصائح لحماية المواطنين من المضاعفات الصحية الناتجة عن موجة ارتفاع درجات الحرارة، والرياح المحملة بالأتربة التي تتعرض لها خلال الأيام المقبلة وفقًا لتوقعات هيئة الأرصاد الجوية.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، على أهمية الإكثار من شرب المياه والعصائر الطبيعية، وعدم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، وارتداء الملابس القطنية والفضفاضة الخفيفة فاتحة اللون.
وتابع «عبدالغفار» أن غلق نوافذ المنازل وأماكن العمل جيدًا خلال ساعات النهار ضروري لحجب أشعة الشمس، وتفادي دخول الأتربة، مع الاستعانة بالمراوح والمبردات، وإعادة فتح النوافذ ليلاً لتهوية الأماكن.
ونصح «عبدالغفار» المواطنين من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال بعدم الخروج من المنزل خلال ساعات ذروة الموجة الحارة، إلا للضرورة، موضحًا أنه حالة الحاجة الضرورية إلى الخروج ينبغي تجنب التعرض للشمس بشكل مباشر قدر الإمكان، مع استخدام قبعة لحماية الرأس من الحرارة، وشرب الماء بكثرة قبل الشعور بالعطش.
وأكد «عبدالغفار» على ضرورة التوجه على الفور لأقرب مستشفى حال الشعور بأعراض الإجهاد الحراري، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، موضحًا أن أعراض الإجهاد الحراري تتضمن (الصداع، والدوخة والتشنجات في القدمين واليدين، والتعرق المفرط مع شحوب ورطوبة الجلد، والغثيان أو فقدان الشهية، وسرعة النبض، وارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 38 درجة، والعطش الشديد وفقدان الوعي).
صحة Health

الصحة: رفع العلم المصري داخل مقر الوكالة الدولية لبحوث السرطان بـ«ليون» بعد انضمام مصر لعضويتها

كتبت/ امل كمال
أعلنت وزارة الصحة والسكان، فوز الدكتور هشام الغزالي رئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة، بعضوية المجلس العلمي للوكالة الدولية لبحوث السرطان IARC، وذلك بالانتخاب خلال انعقاد مجلس إدارة الوكالة بمقرها في مدينة ليون الفرنسية.
وهنأت الدكتورة اليزابيث ويديرباس ، مدير الوكالة الدولية لبحوث السرطان IARC الدكتور هشام الغزالي، بانتخابه عضوا بالمجلس العلمي للوكالة، معربة عن تقديرها لدوره في جهود مكافحة السرطان، وثقتها في قدرته على دعم الجهود العالمية للوكالة مع انضمامه للمجلس العلمي.
يذكر أن الدكتور هشام الغزالي يتولى رئاسة اللجنة العليا للمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، ويعمل استاذاً لطب الأورام، ومديراً لمركز الأبحاث بجامعة عين شمس، ومشاركاً رئيسيا في المبادرة العالمية للقضاء على سرطان الثدي التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
كانت الوكالة قد أعلنت انضمام مصر إلى عضويتها رسمياً خلال أعمال الدورة الحالية رقم 66 لمجلس الإدارة، لتكون بذلك العضو رقم 29 في الوكالة العالمية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وتم رفع العلم المصري داخل مقر الوكالة بمدينة ليون الفرنسية في احتفالية حضرها الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة والسكان لشئون مبادرات الصحة العامة ممثلاً عن وزارة الصحة والسكان، والسفير خالد عطالله القنصل العام لجمهورية مصر العربية، بالبعثة الدائمة للأمم المتحدة بجنيف ممثلاً عن وزارة الخارجية .
صحة Health

السبكى “لأول مرة” إنجاز 100% في حل شكاوى المنتفعين بالتأمين الشامل الواردة عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء خلال شهر إبريل…

كتبت/ امل كمال
أعلن الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان، عن تحقيق إنجاز متميز خلال شهر إبريل 2024، حيث تم حل 100% من الشكاوى التي وردت من المنتفعين بالتأمين الصحي الشامل عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء، وذلك للمرة الأولى وخلال شهر إبريل من العام الجاري.
وفي هذا السياق، أشاد الدكتور أحمد السبكي بجهود إدارة رضاء المنتفعين بالهيئة العامة للرعاية الصحية، وبما يماثلها من الفروع والمنشآت الصحية في محافظات المرحلة الأولى لتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل في بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، أسوان، والسويس، كما أشاد بالمستوى العالي من التفاعل والاستجابة الفورية لحل شكاوى المنتفعين، التي وردت عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء، وبالعمل المستمر على إزالة أسبابها.
وأكد الدكتور أحمد السبكي أن إدارة رضاء المنتفعين تبذل قصارى جهدها لتيسير حصول منتفعي التأمين الصحي الشامل على الخدمات والرعاية الصحية اللازمة في المنشآت الصحية التابعة للهيئة، حيث تُعتبر همزة الوصل الأولى بين المنشأة الصحية والمنتفع، وأشار إلى متابعته المستمرة للتفاعل مع الشكاوى، والعمل على تحقيق أفضل وأسرع استجابة ممكنة لحلها وإزالة أسبابها.
وأكد الدكتور السبكي على حرص الهيئة على التفاعل مع جميع الشكاوى الواردة من المنتفعين، وخاصة عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، باعتبارها قناة تواصل هامة تربط المواطنين بالحكومة لتلقي شكواهم وإرسالها إلى الجهات والهيئات المعنية لفحصها والاستجابة لها واتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة أسبابها، وهذا يسهم في الوصول إلى أعلى معدلات رضاء المنتفعين عن خدمات منظومة التأمين الصحي الشامل الجديد وتعزيز ثقتهم بها.
وثمَّن الدكتور السبكي جهود جميع القائمين على منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء، موجهًا إليهم الشكر على التنسيق الفعّال الذي ساهم في ضمان تقديم خدمات طبية متميزة للمنتفعين بالتأمين الصحي الشامل، مؤكدًا على استمرار الجهود المبذولة لتحقيق أعلى مستويات الرعاية الصحية للمجتمع.
ولفت الدكتور أحمد دنقل، مدير عام الإدارة العامة لرضاء المنتفعين، إلى أن إدارة رضاء المنتفعين قامت بتلقي والتعامل مع أكثر من 500 شكوى واردة عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة خلال شهر إبريل من العام الجاري، وأكد أنه تم الانتهاء من حل جميع الشكاوى بنسبة 100%، وأشار إلى حرص الهيئة على الاستجابة السريعة والفورية لشكاوى منتفعي التأمين الصحي الشامل الواردة عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، مؤكدًا أن هذا النهج يسهم في تطوير وتحسين الخدمات المقدمة للمنتفعين، وأكد على العمل الجماعي والجاد بالإدارة في رئاسة الهيئة وما يماثلها في الفروع والمنشآت الصحية بالمحافظات بهدف خدمة ورضاء منتفعي المنظومة، والذي يعد هدفًا أسمى لهيئة الرعاية الصحية.
وتجدر الإشارة، إلى أنه يتم استقبال شكاوى المواطنين بمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة من خلال الخط الساخن للمنظومة 16528، ومن خلال رابط منظومة الشكاوى www.shakwa.eg، وكذلك من خلال تطبيق (في خدمتك) الإلكتروني عبر الهواتف المحمولة.
صحة Health

وزير الصحة يعلن انضمام مصر للدول الأعضاء في الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC)

كتبت/ امل كمال
أعلن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، انضمام مصر لمجموعة الدول الأعضاء في الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC) لتكون الدولة الـ29 المشاركة في الوكالة، وذلك تتويجا لجهود الدولة المصرية في تعزيز أبحاث السرطان وجهود الوقاية منه، خلال السنوات الماضية.
وأضاف وزير الصحة والسكان، أنه على الرغم من التحدي الكبير الذي يمثله زيادة عدد السكان في مكافحة السرطان، إلا أن المبادرات الرئاسية في مجال الصحة العامة تحت شعار «100 مليون صحة» أكدت التزام الدولة المصرية بتدابير مكافحة السرطان التي تهدف إلى تعزيز الوقاية والعلاج، ولعبت دورا رئيسيا في معالجة سرطان الثدي والكبد والمثانة.
وأوضح وزير الصحة والسكان، أن التعاون بين مصر والوكالة الدولية لبحوث السرطان سيشمل مبادرات مختلفة، بما في ذلك السجل القومي للأورام ، وتوسيع مشاركة مصر في الاتحادات الدولية، وأبحاث الوقاية الأولية حول عوامل الخطر القابلة للتعديل، مثل السمنة والسكري والتدخين بأنواعه، إلى جانب بناء القدرات، والبحوث حول مسببات السرطان بالإضافة إلى تشكيل مدونة لمكافحة السرطان في المنطقة.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة إليزابيتي ويدرباس مديرة الوكالة الدولية لبحوث السرطان، أن عضوية مصر في الوكالة الدولية لبحوث السرطان تمثل خطوة هامة نحو تعزيز الجهود العالمية في أبحاث السرطان والوقاية منه، مضيفة: «نحن متحمسون للتعاون مع مصر في مبادرات حاسمة مثل تسجيل السرطان وعلم الأوبئة وأبحاث الوقاية، والاستفادة من خبرتنا المشتركة لتعزيز مكافحة السرطان وتحسين نتائج الصحة العامة».
جدير بالذكر، أن الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC) هي جزء من منظمة الصحة العالمية، تتمثل مهمتها في تنسيق وإجراء البحوث حول أسباب السرطان البشري، وتطوير استراتيجيات علمية لمكافحة السرطان، كما تشارك الوكالة في كل من البحوث الوبائية والمعملية، وتنشر المعلومات العلمية من خلال المنشورات والاجتماعات والدورات والزمالات.
صحة Health

وزير الصحة يلقي محاضرة عن مستقبل الرعاية الصحية في مكافحة الأوبئة الجديدة

كتبت/ امل كمال
أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، إن الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، نجحت في إطلاق العديد من المبادرات، تحت شعار «100 مليون صحة» بهدف التحول من مفهوم الصحة المتمثل في تقديم الخدمات العلاجية للمرضى فقط إلى المفهوم الأعم للصحة، بالعمل على الوصول لحالة من الكمال البدني والنفسي والاجتماعي، مع الاستعداد الدائم للتعامل مع للأوبئة.
جاء ذلك في محاضرة ألقاها الدكتور خالد عبدالغفار، بعنوان «مستقبل الرعاية الصحية خاصة في مكافحة الأوبئة الجديدة» وذلك على هامش مشاركته في أسبوع أبوظبي العالمي للرعاية الصحية، الذي يعقد في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف الوزير إن جهود الدولة المصرية في التحول من الرعاية الصحية العلاجية إلى الرعاية الوقائية، شملت السيطرة على ناقلات الأمراض المسؤولة عن نقل الأمراض، مثل الملاريا، وحمى الضنك من خلال مبيدات الآفات الصحية العامة المصرح بها التي أقرتها منظمة الصحة العالمية والمسجلة من قبل هيئة الأدوية المصرية (EDA).
وقال إن خريطة الحشرات وناقلات الأمراض، التي أنشأتها الدولة المصرية باستخدام نظام المعلومات الجغرافية (GIS) مع اختبار عينات البعوض التي تم جمعها من جميع المحافظات عززت القدرة على مراقبة الأمراض ورصدها، وكان من الإنجازات الملحوظة اعتماد مصر على أنها خالية من داء الفيلاريات اللمفاوية في عام 2017، بالإضافة إلى عدم وجود حالات محلية جديدة من الملاريا منذ عام 1998، علاوة على اعتماد نهج تحليل المخاطر المجتمعي من خلال إشراك أصحاب المصلحة، وضمان التطبيق المتسق لمبادئ «الصحة الواحدة» على جميع المستويات.
وفي سياق متصل، أكد وزير الصحة والسكان، أن هناك العديد من السياسة العامة اللازمة لضمان التعاون على المستوى القاري، والاتفاق على الاستراتيجيات الوقائية التحويلية، وفي مقدمتها استراتيجية التكيف مع تغير المناخ والحد من مخاطر الكوارث، حيث يجب وضع استراتيجية شاملة تتناول التكيف مع تغير المناخ والحد من مخاطر الكوارث، على أن تتماشى هذه الاستراتيجية مع رؤى التنمية المستدامة، مع التأكيد على أهمية البحث العلمي واتخاذ الحلول للتخفيف من تغير المناخ والتكيف معه.
وأشار وزير الصحة والسكان، إلى أهمية الالتزام باللوائح الصحية الدولية وتنفيذها لتحقيق الأمن الصحي العالمي، بما في ذلك دمج التدابير التي تركز على الوقاية والتأهب والكشف والاستجابة لحماية الأمن الصحي الوطني، مؤكدا ضرورة إنشاء برامج تطعيم قوية للوقاية من تفشي الأمراض المعدية، بما في ذلك توفير التحصين الروتيني واللقاحات المستهدفة لسكان محددين (مثل طلاب المدارس والمسافرين إلى المناطق الموبوءة والحجاج)، وإدارة الأمصال العلاجية المنقذة للحياة في الوقت المناسب، كما يؤدي تنفيذ حملات التطعيم الوطنية والمحدودة إلى زيادة تعزيز الجهود الوقائية.
وتابع الدكتور خالد عبدالغفار، أن كل برنامج وطني لمكافحة العدوى، يجب أن يتضمن أنظمة مراقبة للعدوى المكتسبة من المستشفيات ومقاومة مضادات الميكروبات، ومن المهم أيضا مراقبة المرافق الغذائية، ومعالجي الأغذية، ونوعية المياه، والصرف الصحي، وكذلك ملوثات المياه والهواء من خلال محطات الرصد الثابتة وفي الوقت الفعلي، ومع تنفيذ هذه السياسات يمكن للبلدان تعزيز جهودها التعاونية، وتعزيز التعاون على مستوى القارة، ووضع استراتيجيات وقائية تحويلية للتصدي للتهديدات الصحية بفعالية.
وطالب وزير الصحة والسكان، بضرورة تنفيذ العديد من الأنظمة، لمكافحة انتشار الأمراض المعدية وتعزيز الوقاية الطبية الحيوية في المجتمعات المحرومة والمهمشة والأصلية، على أن تستوعب هذه الأنظمة التواصل وتقديم الرعاية الصحية المستجيبة ثقافيا والقائمة على البيانات العلمية، وتفعيل أنشطة للتواصل بشأن المخاطر، مصممة خصيصا للسياقات الثقافية للمجتمعات المحرومة، بما يؤدي إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي حول الأمراض المعدية والأوبئة وأحداث الصحة العامة.
واستطرد الدكتور خالد عبدالغفار، إن المكونات الرئيسية للأنظمة الناجحة في مكافحة انتشار الأمراض المعدية وتعزيز الوقاية يجب أن تتضمن تنفيذ برامج تطعيم شاملة تغطي التحصين الروتيني واللقاحات لسكان محددين، والحملات التي تستهدف السكان الذين يعانون من نقص الخدمات، إلى جانب إنشاء برنامج وطني قوي لمكافحة العدوى في جميع مرافق الرعاية الصحية، ومراقبة المرافق الغذائية، ومعالجي الأغذية، ونوعية المياه، والصرف الصحي، وتنفيذ التخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة.
واستكمل الوزير إن مكافحة انتشار الأمراض المعدية، لابد أن تتضمن المراقبة الحشرية ومكافحة ناقلات الأمراض، مع رفع قدرات القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية، بما في ذلك فرق الاستجابة السريعة وعلماء الأوبئة وموظفي الرعاية الصحية الذين يخدمون المجتمعات المحرومة، مع التطوير المستمر لخطط التأهب والاستجابة للأمراض المعدية والأوبئة، وتحديثها وتنفيذها باستمرار، علاوة على الإدارة المنضبطة لأحداث الصحة العامة خلال حالات الطوارئ والكوارث والتجمعات الجماهيرية.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، أهمية إنشاء أقسام الحجر الصحي في جميع نقاط الدخول لمراقبة الحالة الصحية للوافدين والمسافرين، مع تنفيذ نظام وطني لمراقبة الأمراض المعدية، والإبلاغ في الوقت الفعلي من خلال الأنظمة الإلكترونية، بالإضافة إلى إنشاء غرف عمليات الطوارئ والأزمات والخطوط الساخنة على المستويين الوطني، ودون الوطني لتنسيق الخدمات الوقائية والعلاجية خلال حالات الطوارئ الصحية، إلى جانب توفر فرق الاستجابة السريعة المؤهلة جيدا للاستجابة الفعالة، وتوفير خدمات العلاج وإعادة التأهيل للمرضى الذين يعانون من الأمراض المعدية.
وعلى جانب آخر، أكد وزير الصحة والسكان، أن الجهود التعاونية لقادة الأعمال والحكومة والأعمال الخيرية، لديها القدرة على صياغة نهج استراتيجي لمعالجة أوجه عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز الوصول الشامل إلى التدابير الوقائية ومعايير الرعاية العادلة، على أن يؤخذ في الاعتبار وضع خطط وطنية شاملة للتأهب والاستجابة للأوبئة والأوبئة، واستراتيجيات صحية واحدة، وخطط عمل مقاومة مضادات الميكروبات، وإنشاء هياكل ولجان تنظيمية على المستويين الوطني والوزاري، لضمان التنسيق بين القطاعات والسلطات ذات الصلة. هذا يسهل الاستعداد والاستجابة للأمراض والأوبئة الناشئة.
وحث وزير الصحة والسكان، على ضرورة تنفيذ إطار استراتيجي «صحي واحد» يركز على الأنشطة التعاونية والمنسقة لمنع التهديدات الصحية، ويشمل الحد من الأمراض حيوانية المصدر، والأمراض المنقولة بالنواقل، وإدارة سلامة الأغذية والمياه، ومكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، وتحسين الصحة البيئية.
ونوه الدكتور خالد عبدالغفار، إلى تركيز الدولة المصرية على بناء أنظمة صحية مرنة لتغير المناخ، حيث أجريت دراسة تجريبية شملت 6 محافظات لتقييم الوضع الحالي لمرافق الرعاية الصحية وتحديد متطلبات الاستمرارية والفعالية والاستدامة في مواجهة تغير المناخ. سيتم توسيع هذا التقييم ليشمل جميع المرافق المعرضة للخطر. أطلقت مصر أيضا مبادرة “المستشفيات الخضراء”، التي حولت مرافق الرعاية الصحية إلى مبان صديقة للبيئة وموفرة للطاقة.
وأكد الوزير أن وباء كورونا كان له العديد من الدروس المستفادة في تعزيز القدرات الوطنية، وفي مقدمتها تعزيز القوى العاملة البشرية، وتوسيع شبكات المختبرات، وتوطين إنتاج اللقاحات والإمدادات الطبية، وتنفيذ حملات تطعيم بنظام «طرق الأبواب» لتعزيز إمكانية الوصول إلى جميع شرائح المجتمع، ما أسفر عن الوصول إلى تغطية بنسبة 68% من الأفراد الذين تم تطعيمهم بالكامل، إلى جانب نجاح الدولة المصرية في توطين إنتاج لقاحات كورونا، والأدوية ومجموعة واسعة من الأجهزة والإمدادات الطبية.
وفي ختام محاضرته، أكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن تعزيز البنية الصحية العالمية يقتضي التعرف على التفاوتات في الحصول على التمويل والإمدادات الطبية ومجموعات الاختبار واللقاحات التي كشف عنها الوباء، والعمل على تعزيز الهيكل الصحي العالمي ونظم الحوكمة لضمان وصول الموارد الأساسية بعدالة لجميع البلدان، بغض النظر عن مستوى الدخل، منوها إلى أنه من خلال تنفيذ هذه الخطوات وتعزيز التعاون بين رجال الأعمال والحكومة وقادة الأعمال الخيرية، من الممكن دفع التقدم نحو الوصول الشامل إلى تدابير وقائية قوية ومعايير رعاية أكثر إنصافا، مما سيساهم في الحد من أوجه عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية في مجال الرعاية الصحية وتحسين النتائج الصحية العامة للسكان المحرومين من الخدمات.
صحة Health

دكتور: رضابدر أول طبيب مصرى يحصل على درجتى زمالة من الأكاديمية الأمريكية للأعصاب وجمعية أمراض الصرع

كتب : حمدي الجمل.
حصل الأستاذ الدكتور رضا بدر أستاذ المخ والأعصاب بجامعة أسيوط. سكرتير عام شعبة أمراض الصرع بالجمعية المصرية للمخ والأعصاب وأبن محافظة أسوان على درجة زمالة الجمعية الأمريكية لأمراض الصرع،، كما سبق حصوله على درجة زمالة الأكاديمية الأمريكية للأعصاب.
ليصبح بذلك أول طبيب مصري يحصل على- “درجتي زمالة” من الأكاديمية الأميركية لأمراض الأعصاب والجمعية. الأمريكية لأمراض الصرع. يأتي ذلك: بعد دراسة مكثفة وعميقه وأبحاث علمية حديثة دامت( ١٢ ) عاما من البحث العلمي المتخصص ودراسة أمراض الصرع والأعصاب. تهنينا القلبية لأبن مصر وأسوان.
أ.د/رضا بدر أستاذ المخ والأعصاب بجامعة أسيوط على هذا الإنجاز الطبي الكبير الذى يخدم المجتمع المصري في طب الأعصاب والصرع]٠.
حمدي الجمل – مكتب أسوان- جريدة وموقع العهد الدولي..
صحة Health

فريق جراحة قلب ينقذ 4 حالات حرجة في يوم واحد باستخدام تقنية “القلب النابض”

كتب: أحمد زينهم
أظهر فريق جراحة قلب مصري بقيادة الدكتور محمد توفيق زقزوق مهاراته الطبية الاستثنائية من خلال إنقاذ حياة أربعة مرضى في حالات حرجة في يوم واحد باستخدام تقنية القلب النابض.
وتميزت هذه العمليات باستخدام تقنية القلب النابض، وهي تقنية جراحية متقدمة تتيح إجراء جراحة القلب المفتوح دون الحاجة إلى إيقاف دقات القلب، وتعد هذه التقنية ميزة هائلة، حيث تقلل من مخاطر الجراحة وتسرع من عملية الشفاء للمرضى.
تم إجراء هذه العمليات الجراحية المعقدة في أحد المستشفيات الكبرى في مصر، حيث تواجد الفريق الطبي المؤلف من جراحين قلب، وأطباء تخدير، وممرضين متخصصين في جراحة القلب ورعاية المرضى، ومساعدي تمريض، وعمال تحت قيادة الدكتور زقزوق.
وتنوعت أماكن إقامة المرضى الأربعة، حيث جاء كل منهم من محافظة مختلفة “سوهاج، وأسيوط، والمنوفية”، وبدافع من إيمانهم الراسخ، سلم المرضى أنفسهم لفريق الدكتور زقزوق، مؤمنين بمهاراته وقدراته لإنقاذ حياتهم.
وبفضل الجهود الحثيثة والتعاون المثالي بين أعضاء الفريق الطبي، تكللت العمليات الجراحية الأربع بالنجاح التام، وغادر المرضى المستشفى بعد بضعة أيام بصحة جيدة، وعادوا إلى أحضان عائلاتهم وأحبائهم.
وأظهر الفريق الجراحي تفانياً استثنائياً في عمله، حيث استمر في العمل لساعات إضافية بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية، ولم يغادر أي فرد من الفريق المكان إلا بعد التأكد من استقرار حالة جميع المرضى وتحسنها بشكل ملحوظ.
ويعود نجاح هذه العمليات الجراحية إلى العمل الجماعي المتناغم بين أعضاء الفريق الطبي، بالإضافة إلى مهاراتهم الطبية العالية وخبراتهم الواسعة في مجال جراحة القلب.
وتعد هذه الإنجازات الطبية شهادة قوية على مهارات الأطباء المصريين وكفاءتهم العالية، كما تؤكد غنى مصر بشبابها المهرة الذين يسعون جاهدين لخدمة وطنهم ومرضاه، ويمثل هذا الإنجاز الطبي مصدر فخر كبير لمصر، ويثبت قدرة الطواقم والكوادر الطبية المصرية على تحقيق المعجزات الطبية وإنقاذ الأرواح.
صحة Health

قوانين جديدة “غير موفقة” تعرقل وصول المدخنين إلى استخدام بدائل منخفضة المخاطر للإقلاع عن التدخين

كتب : ماهر بدر
تتوالى يومًا بعد يوم الدراسات التي تحلل مستويات المواد الخطرة والمسببة للأمراض في جسم الانسان التي تقارن بين تدخين السجائر التقليدية واستخدام البدائل الحديثة مثل السجائر الإلكترونية، ومنتجات أكياس النيكوتين، ومنتجات التبغ المُسخّن وغيرها من البدائل المبتكرة.
رغم أنه لا يخفى على أحد أن للتدخين العديد من الآثار المضّرة على الصحة، وبالتالي يبقى القرار الأفضل لأي مدخن هو الإقلاع عن هذه العادة نهائيا، لا بد من الإشارة إلى أن معظم دراسات المقارنة أثبتت إن استخدام البدائل الحديثة الخالية من الدخان هي أكثر أمانا وأقل سمية بكثير من تدخين سجائر التبغ العادية وأن المدخنين الذين يستخدمون هذه البدائل غالبًا ما يكونون قادرين على الإقلاع عن التدخين تمامًا، على عكس الاعتقاد القائل بأن البدائل قد تكون بمثابة بوابة للتدخين.
في الآونة الأخيرة عمدت حكومة مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا إلى اشتراط حصر بيع أكياس النيكوتين من خلال الصيدليات فقط وهو ما تسبب بردة فعل معارضة لأن وفق ما كتبه ديفيد كليمنت، مدير شؤون أمريكا الشمالية في مركز اختيار المستهلكين في صحيفة “ويسترن ستاندرد” أن أكياس النيكوتين يجب أن تباع في أماكن بيع السجائر لمنح المدخنين باستمرار “خيار منتج أقل خطورة بكثير”، ووصف ذلك بأنه “يتعارض إلى حد كبير مع اعتماد مقاطعة كولومبيا البريطانية الشامل للحد من الضرر”.
من جهته، أكّد الدكتور مايكل شواندت، المسؤول الطبي في الصحة الطبية في هيئة الصحة الساحلية في فانكوفر، عند الحديث في مدونة صوتية (بودكاست) عن منتجات أكياس النيكوتين، أن تدخين السجائر هو وسيلة أكثر ضررًا لاستهلاك النيكوتين من أكياس النيكوتين أو السجائر الإلكترونية. وقال: “أود أن أقول بكل وضوح، إن التدخين التقليدي هو الأكثر تأثيرًا على الإطلاق. وبدون احتراق التبغ (كما هو الحال مع التبغ المُسخّن مثلًا) سوف يتم تجنب الكثير من الضرر من خلال وسائل توصيل النيكوتين الأخرى.”
هذا التنظيم القانوني لبيع أكياس النيكوتين الذي أتخذ في مقاطعة كولومبيا البريطانية يعمل من دون شك على تعقيد مسألة الحصول على البدائل بدلًا من الحد من الضرر، لأنه من المنطقي أن يتم بيع المنتجات منخفضة المخاطر التي تساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين إلى جانب السجائر، والتي أثبتت فعاليتها عند استخدامها من قبل المدخنين في الإقلاع عن التدخين. كما إن هذه البدائل لا تولد اهتمامًا كبيرًا لدى أولئك من غير المدخنين، إذن لا خوف عليهم من استخدامها أو إدمانها. وهنا لا بد من طرح سؤال حول صوابية هذه القرارات القانونية التي تصعّب الحصول على أكياس النيكوتين بينما تمنح حكومة المقاطعة المخدرات مجانًا.
إن الاعتماد الشامل للحد من المخاطر عبر تبني سياسات تسعى إلى إنقاذ الأرواح عن طريق إزالة أكبر قدر ممكن من المخاطر الناجمة عن الإدمان الذي يعاني منه الناس يتطلب تأمين وصول المدخنين الذين يريدون ويحتاجون إلى استخدام بدائل منخفضة المخاطر للإقلاع عن التدخين مثل أكياس النيكوتين والسجائر الالكترونية وأجهزة التدخين الإلكتروني “الفايب” والتبغ المُسخّن والتي جميعها لا تولّد دخانًا، والتي أثبتت جدواها في العديد من الدراسات والأبحاث والدول.
صحة Health

جي اس كي” GSK” تطرح لقاح “شينجريكس” للوقايه من الاصابه بالحزام الناري

كتب : ماهر بدر
في خطوه علميه جديده و هامه، أعلنت شركة GSK مصرعن إطلاق لقاح”شينجريكس” للوقايه من الاصابه بالحزام الناري. و قد جاء ذلك خلال حدث علمي ضخم أقامته شركة GSK مصر بحضور عدد كبير من الأطباء و كبار خبراء الرعايه الصحيه المتخصصين في مختلف القطاعات الطبيه فى مصر و العالم.
خلال المؤتمر تم إلقاء الضوء على أهميه تطعيم الكبار وفوائد الوقايه من الأمراض و كيفية الحفاظ علي حياه صحيه مع التقدم في العمر. حيث تشمل التخصصات الطبيه، مِن مَن حضروا المؤتمر، أطباء الباطنة و القلب و الكلي و الأورام و الجلدية و المخ و الأعصاب بالإضافة إلي تخصصات عديده اخري. هذا الحضور الكثيف من قبل خبراء الرعايه الصحيه يعكس أهتمام المجتمع الطبي بالوقايه من هذا المرض و تجنب الاعراض التي من الممكن أن يتعرض لها نتيجة الإصابه كبار السن و المرضي المصابين بضعف المناعه.
يعد الأطباء من مختلف التخصصات الطبيه التي تواجدت بالمؤتمر، هم منيتوجهه لهم الأشخاص الاكثر عرضة للإصابه بالحزام الناري ليتم التوعية حول المرض و التوجيه لطرق الوقايه و العلاج. و هذا ما يعكس العدد الكبير من الأشخاص الذين من الممكن أن يكونوا عرضه للاصابه بالحزام الناري و الدور المهم للأطباء في مختلف التخصصات في رفع الوعي حول كيفية الوقايةمن الاصابه بهذا المرض. كما أكدت الدراسات أن الإصابه بالحزام الناري تتسبب في أعراض مؤلمه و مضاعفات متعدده.
خلال المؤتمر أوضح الخبراء أن لقاح “شينجريكس” يوفر وقايه من الإصابه بالحزام الناري. و قد تم ابتكار اللقاح بإستخدام احدث التقنيات العالميه للوقايه من خطر الإصابه بين البالغين. وقد وافقت هيئة الدواء المصرية علي استخدام لقاح “شينجريكس” داخل مصر و أن يمكن أن تحصل الفئات التالية على اللقاح(بعد أستشاره الطبيب):
– كل من هم 50 عامًا فيما فوق.
– من تبلغ أعمارهم 18 عامًا فما فوق و يعانون من ضعف في جهاز المناعه بسبب الأمراض المزمنه أو العلاج بمثبطات المناعه.
حيث تعد هذه الفئات هم الأكثر عرضه لخطر الإصابه بالحزام الناري و مضاعفاته. و أضاف الخبراء أنه مع التقدم بالعمر يحدث انخفاض وظيفي للمناعه لدي جميع الأشخاص مما يزيد من خطر الإصابه ببعض الأمراض و منها مرض الحزام الناري.
أوضح الدكتو محمد عوض تاج الدين أستاذ الأمراض الصدريه، أنه قد أكدت الأبحاث العلميه و الإحصاءات الطبيه أن الأشخاص كبار السن و خاصة من يعانون من بعض الأمراض المزمنه يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض و مضاعفاتها. من هذه الأمراض التي يكون كبار السن و الذين يعانون من ضعف المناعة عرضه لها مرض الحزام الناري. و هو نفس الفيروس الذي يسبب الجديري المائي و الذي يظل كامن و غير نشط في الخلايا العصبيه و قد ينشط في وقت لاحق مسبباً الإصابه بالحزام الناري الذي يسبب الآم حاده و شديده و يصحبه طفح جلدي مؤلم. و يمكن الوقايه من هذا المرض من خلال الحصول علي اللقاح. كما أشار إلي أن التحصين باللقاحات لكبار السن يعد أمر في غاية الأهميه حيث توفر اللقاحات طريقة فعاله لحماية الأشخاص من الأمراض قبل التعرض لها خاصاً مع التقدم بالعمر. حيث تستخدم التطعيمات وسائل الدفاع الطبيعيه لجسمك لبناء القدره على مقاومة الأمراض، و تقويةجهازك المناعي من خلال تدريبه علي تكوين أجسام مضادة تماماً كما يحدث عن الأصابه بالمرض نفسه و لكن بطريقه تجنبك المرض و أعراضه و مضاعفاته.
كما أوضح الدكتور محمود عبدالله أستاذ الامراض الجلديه و التناسليه بكلية الطب جامعة عين شمس ” أن من الأعراض التي يعاني منها المرضي المصابون بالحزام الناري الألم الشديد في المنطقه المصابه الناتج عن الطفح الجلدي و يصفوه بأنه موجع جداً أو يشبه ألم التعرض للحرق أو كوخز الدبابيس أو يشبه الصدمه الكهربائيه.” و اشار الدكتور محمود عبدالله “ان الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض من الممكن أن يصابوا مره أخري و بمضاعفات مختلفه عن الإصابه السابقه و لذلك من المهم الحصول علي اللقاح لتجنب الإصابه و مضاعفتها المحتمله”. كما اكمل “انه من الضروري التأكد من التعافي التام من جميع الأعراض في حاله الاصابه قبل ان يتم التطعيم بلقاح “شينجريكس”،و يجب استشاره الطبيب قبل الحصول علي اللقاح في جميع الاحوال”.
صرح الدكتورحاتم سمير أستاذ أمراض المخ و الأعصاب بكليه طب القصرالعيني أن طرح لقاح “شينجريكس” في مصر يعد خطوه هامه جداً لحمايهالأشخاص الأكثر عرضه للإصابه بالحزام الناري و مضاعفاته. حيث أن الشخص الذي يصاب بالحزام الناري يسبب له أعراض مؤلمه متمثله في الطفح الجلدي لمدة تتراوح بين أسبوع إلي عده أسابيع. كما أوضح أن حوالي 20% بينالمصابين بالحزام الناري يعانون من آلام الأعصاب طويلة الأمد، و التي قد تستغرق أشهر للتعافي من آلام الأعصاب الحادة الناتجه عن الطفح الجلدي، و في حالات أخري قد تستمر الألام لتصبح مزمنه. كما أنه في بعض هذه الحالات يسبب مضاعفات أكثر خطوره مثل الالتهابات الجلديه البكتيريه، وفقدان البصر أو السمع أو التذوق، ونادراً ما قد تصل إلي التهاب بالمخ أو الأغشيه السحائيه، أو الفشل الوظيفي للأعضاء”.
كما أشار الدكتور محسن مختار أستاذ الأورام بكليه طب القصر العيني إليأن لقاح “شينجريكس” يوفر حمايه مناعيه للاشخاص ضد العدوى وهو أمر ذو أهميه إذا كان عمرك 18 عاماً فأكثر و تعاني من ضعف بجهاز المناعه او أمراض مزمنه”، حيث يوصي لهذه الفئه بالحصول علي اللقاح للوقايه من المرض فهم أكثر عرضه للإصابه بالحزام الناري نتيجه لضعف الجهاز المناعي.
وفي خلال هذا المؤتمر الذي تم الإعلان فيه عن إطلاق لقاح “شينجريكس” تحدث المهندس حسن فهمي مديرعام شركة GSK مصر خلال المؤتمر الصحفي عن أهميه طرح لقاح “شينجريكس” في مصر بعد الحصول علي موافقة هيئه الدواء المصريه بأستخدامه. لافتاً إلى أن لقاح “شينجريكس” من اللقاحات المبتكرة عالمياً و الذي يعمل علي توفير استجابه مناعيه من الإصابه بالحزام الناري. و أكد فهمي أن طرح لقاح “شينجريكس” في مصر يأتي في إطار حرص كافه الجهات المعنيه بالدوله المصريه، بما فيها هيئة الدواء و وزارة الصحه و السكان إلي جانب شركة GSK كشركة رائدة في مجال الرعاية الصحيه، علي صحه المواطنين المصريين، وحقهم في الحصول على اللقاحات و الأدويه الحديثه المصنعه بإستخدام أحدث التقنيات المبتكره في نفس توقيتطرحها عالمياً”.
عن الحزام الناري:
فهو مرض يتسبب في أعراض مؤلمه نتيجه عدوى فيروسيه تصيب الجلد والأعصاب و يسببها نفس الفيروس المتسبب في الاصابه بالجديري المائي، و الذي قد تعرض معظم البالغين للاصابة به، حيث يبقى الفيروس خاملاً في الأنسجه العصبيه، ويمكن أن ينشط هذا الفيروس في وقت لاحق مسبباً في الإصابه بالحزام الناري.
يزداد خطر أن ينشط الفيروس المتسبب في الإصابه بالحزام الناري مع التقدم في السن، خاصة عند البالغين 50 عامًا فأكثر، حيث تصبح الاستجابهالمناعيه لفيروس الهربس النطاقي لدى الأشخاص أقل فعاليه تدريجيًا مع التقد بالعمر وهو ما يتيح الفرصه لإعادة تنشيط الفيروس الخامل.
وعادة ما تتمثل أعراض الحزام الناري في صورة طفح جلدي مؤلم على جانب واحد من الجسم، و يستمرعادة لعدة أسابيع، و بينما أن معظم الأشخاص يتعافون تماماً، إلا أن الحزام الناري يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرهوطويلة الأمد. و تعد آلام الأعصاب التاليه للإصابه بالحزام الناري هي أكثر المضاعفات شيوعاً، حيث يعاني منها حوالي ٢٠٪ من المصابين، و تتمثل في ألم عصبي طويل الأمد في المنطقه المصابه بالحزام الناري و الذي يمكن أن يستمر لعدة أشهر أو لفتره أطول، كما تشمل المضاعفات الأكثر خطورهالالتهابات الجلديه البكتيريه، و فقدان البصر أو السمع أو التذوق، والالتهاب الرئوي، وضعف العضلات، ونادراً ما يحدث التهاب السحايا، أو الشلل، أوالفشل الوظيفي للأعضاء أو الوفاه.