رياضة Sports

انتهاء أزمة محمد صلاح مع الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن

أُعلن انتهاء أزمة محمد صلاح مع الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، مع تأكيد عودة قائد الفراعنة إلى المعسكر المقبل بصورة طبيعية في نوفمبر 2026. وجاء ذلك بعد تدخل وزارة الشباب والرياضة لتهدئة الأجواء وإعادة الانضباط داخل المنتخب.

بدأت الأزمة عقب مباراة مصر وأنجولا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما جرى استبدال محمد صلاح خلال اللقاء. وأرجع حسام حسن التغيير إلى أسباب فنية، وهو ما تسبب في حالة من التوتر بين قائد المنتخب والجهاز الفني.

وبعد المباراة، غادر صلاح معسكر المنتخب، ليغيب عن مواجهة جنوب السودان في التصفيات، وكذلك عن المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا. وتضاربت التصريحات وقتها بين من تحدث عن وجود خلاف، ومن أكد أن مغادرة اللاعب تمت بالاتفاق مع الجهاز الإداري.

كشف محمد الشاذلي، المستشار الإعلامي لوزارة الشباب والرياضة، أن وزير الرياضة جوهر نبيل حضر مباراة مصر وجنوب أفريقيا، وتحدث مع هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن احتواء الأزمة؛ وبحسب التصريحات، طلب الوزير:

وأكد الشاذلي أن هناك، بحسب تعبيره، «مسارًا إجباريًا» يقوم على الهدوء والانضباط، ولا يجوز لأي طرف الخروج عنه حتى لا تتأثر نتائج المنتخب واستحقاقاته القادمة.

من المقرر أن يعود محمد صلاح إلى صفوف منتخب مصر خلال معسكر نوفمبر المقبل، استعدادًا لمواجهتي مالاوي في تصفيات كأس أمم أفريقيا، وفق ما أعلنته وزارة الرياضة.

وتعني التصريحات الحالية أن اللاعب سيعود بشكل طبيعي، لكن لم يصدر حتى الآن بيان تفصيلي يوضح ما إذا كان قد جرى عقد جلسة مباشرة بين صلاح وحسام حسن أو الكشف عن بنود اتفاق رسمي بين الطرفين. لذلك فالمؤكد هو إعلان احتواء الأزمة وعودة اللاعب، وليس تفاصيل مصالحة علنية أو اعتذار متبادل.

خلاصة الأمر : فإن الأزمة انتهت إداريًا بحسب وزارة الشباب والرياضة، وعودة محمد صلاح للمنتخب في معسكر نوفمبر أصبحت هي السيناريو المعلن.

أما تفاصيل الخلاف الداخلية، وما إذا كانت هناك جلسة صلح مباشرة بين اللاعب وحسام حسن، فلم تُعلن بصورة رسمية حتى الآن.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى